كواليس اليوم: مكتب الرباط
“الحموشي مامعاهش اللعب”.. عبارة رددها كثيرون، يعرفون صرامة ونزاهة الرجل، لتتأكد، بعد فترة وجيزة على تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مديرا عاما للأمن الوطني، مع احتفاظه بمنصبه على رأس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي.
فبعد التوقيفات والاعتقالات والإعفاءات التي أضحت تطال كل من يثبت تورطه في أي قضية تستوجب المتابعة القضائية أو الإدارية، تم، توقيف شرطيين في يوم واحد. فبعد شرطي الرباط، الذي لا يقوم بواجبه، تم فتح بحث إداري مع شرطي، برتبة حارس أمن، يعمل بمركز باب سبتة الحدودي، وذلك بالموازاة مع البحث القضائي المنجز في حقه بسبب ارتكابه لحادثة سير مميتة بالطريق الجهوية رقم 417 الرابطة بين العرائش و تطوان، منتصف نهار الإثنين 8 يونيو الجاري، وفق ما أفاد به مصدر أمني من المديرية العامة للأمن الوطني.
وأوضح المصدر الأمني أن الشرطي المذكور سيكون موضوع ملف تأديبي، علاوة على المسطرة القضائية الجارية في حقه، وذلك بسبب مخالفته للضوابط الإدارية المتمثلة في عدم مغادرة المجال الحضري لمكان عمله إلا في حال توفره على رخصة إدارية تقضي بذلك.
يذكر أن الشرطي المتسبب في الحادثة كان قد صدم بواسطة سيارته أحد الراجلين الذي كان يسير بجانب الطريق الجهوية، مما تسبب في وفاته، وهو ما استدعى الاحتفاظ به تحت الحراسة النظرية من طرف الجهة المختصة ترابيا، في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



