كواليس اليوم: مكتب الرباط
أبدى عدة عائلات بمدينة سوق أربعاء الغرب، نقلا عن أبنائها وأقاربها النزلاء بالمؤسسة السجنية للمدينة، عن بالغ استيائها من سياسة الإدارة في محاربة الهواتف المحمولة.
وأفاد قريب أحد السجناء، في اتصال هاتفي مع موقع “كواليس اليوم” أن الإدارة شنت مؤخرا حملة على الهواتف المحمولة، لكن هذه الحملة لم تأتي في السياق المطلوب، وزاغت عن مسارها، لتستهدف “الضعفاء” من السجناء، وتستثني “الأقوياء”.
وأوضح المصدر ذاته أن الحملة أسفرت عن تجريد كافة السجناء البسطاء من هواتفهم التي كانوا يستعينون بها فقط على إبقاء جسور التواصل مع أفراد أسرهم، والبقاء قريبين من الدفء الأسري من خلال الاطلاع على أحوال العائلة.
لكن الحملة، والعهدة على هذا المصدر، لم تطل بعض كبار المشتبه فيهم، ومعتقلون على ذمة ملفات ذات صلة بالاتجار في المخدرات، والذين لا يزال بعضهم يتوفر على الهاتف ضدا على القانون، مع أن هناك تخوفات من احتمال استعمال تلك الهواتف، في إدارة وتسيير صفقات وعمليات الاتجار في المخدرات، خصوصا أن هناك سوابق في عدد من السجون المغربية، التي كان بها سجناء يستخدمون وسائل الاتصال لتسيير مشاريع الاتجار في المخدرات خارج المؤسسة.
وطالبت عائلة أحد النزلاء من الإدارة، إن كانت لها نية صادقة لمحاربة الظاهرة، أن تجري عمليات تمشيط في الزنازن التي يتواجد بها معتقلون على خلفية قضايا ذات الاتجار بالمخدرات وملفات أخرى.




