كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
المشروع الضخم، الذي ترأس جلالة الملك محمد السادس يوم الجمعة حفل اتفاقية إحداثه مع الفرنسيين، يعتبر بلا شك ثمرة للجهود الدبلوماسية التي يقودها العاهل الكريم، وكذا للوضع الاستثنائي الذي يتمتع به المغرب من حيث الأمن والاستقرار، على كافة المستويات، كما يؤكد هذا المشروع مدى الثقة التي يضعها الفاعل الاقتصادي الأجنبي في بلادنا، بفضل جلالة الملك، ضامن الأمن والاستقرار في البلاد.
وعودة إلى تفاصيل هذا المشروع، كشف وزير التجارة والصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، أن استقرار المصنع الجديد “بي إس إي بوجو- سيتروين” بالمغرب ، سيمكن من مضاعفة معدل اندماج قطاع صناعة السيارات بالمغرب لينتقل من 40 بالمائة الى 80 بالمائة ، ومن خلق 4500 منصب شغل مباشر و 20 الف منصب شغل غير مباشر ، موضحا أن هذه الوحدة الصناعية ستمكن عند الشروع في استغلالها من إنتاج 200 الف سيارة و 200 الف محرك سنويا.
وقال رئيس المكتب المديري لمجموعة (بوجو – سيتروين) الفرنسية لصناعة السيارات، كارلوس أنتونيس تفاريس، إن المجموعة تتوقع بيع مليون سيارة في أفق سنة 2025 في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط.
هذا وتعتزم مجموعة (بي إس أ بوجو سيتروين) الاستقرار بالمغرب من خلال مركب صناعي تقدر طاقته الإنتاجية ب 200 ألف سيارة و200 ألف محرك في السنة، ويتطلب استثمارات تقدر ب 6 ملايير، والذي من المقرر أن ينطلق العمل به سنة 2019.
ويعد هذا المشروع المهيكل، الذي سيساهم بالتأكيد في تسريع وتيرة صناعة السيارات الوطنية، الأول من نوعه في المغرب بإنتاج جد هام لمحركات السيارات.
وسيمكن مصنع بوجو سيتروين من خلق 4500 منصب شغل مباشر و20 ألف منصب شغل غير مباشر، ومضاعفة معدل اندماج القطاع الذي سينتقل من 40 في المائة إلى 80 بالمائة، إضافة إلى أثر مضاعف حاسم لتعميق اندماج المقاولات المتخصصة في تصنيع أجزاء السيارات من الصنفين 2 و3.
وعلى مستوى الهندسة، سيمكن المشروع من تطوير فرع للأبحاث والتنمية سيمكن عند استكماله من تكوين 1500 مهندس.
ويأتي إحداث مصنع مجموعة (بي إس أ) بالمغرب لتعزيز قطاع السيارات بالمملكة ، الفرع الصناعي الوطني الذي يشهد ازدهارا، برقم معاملات يقدر ب55 مليار درهم خلال 2014 وارتفاع الصادرات بنسبة 26 بالمائة بقيمة 44 مليار درهم.
ويشكل قطاع السيارات أيضا قيمة مضافة محدثة ب9,4 مليار درهم و73 ألف منصب شغل تم تأمينها في 2014.




