كواليس اليوم: مكتب الرباط
كشف المرشح السابق للانتخابات الجزائرية علي بن فليس، أن مركز القرار بالجزائر غير معروف للنخبة السياسية وللشعب الجزائري.
رئيس الحكومة السابق والمرشح الرئاسي، أقر بعدم وجود الديمقراطية بالجزائر بسبب التراكمات التي عاشتها البلاد، واختلال موازين القوى.
بن فليس الذي كان يتحدث إلى الصحافة في أعقاب تأسيس حزبه الجديد طليعة الحريات، انتقد إجهاض تحول الجزائر إلى دولة ديمقراطية، وخنق الحريات، مشيرا إلى أن حرية التعبير مقيدة، إضافة إلى التضييق على عقد التجمعات السياسية.
وعبر بن فليس عن أمله وآمال جميع الجزائريين برؤية بلادهم تتحول إلى دولة ديمقراطية، مشيرا إلى أن”الجزائريون والجزائريات يحلمون برؤية بلدهم (تتحول إلى) دولة ديمقراطية مجتمعية، وهو حلم لم يتحقق”.
وشخص علي بن فليس وضع الجزائر الحالي “بالفراغ الحقيقي بأعلى منصب في السلطة بسبب مرض الرئيس بوتفليقة”.
وأكد بن فليس أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مريض، وأن هذا الوضع يمنعه من ممارسة مهامه الدستورية، مما يضر بمصلحة البلاد.
وفي ذات السياق، كشف بن فليس أن بوتفليقة غائب تماما عن المشهد السياسي، وأن دوافع تأسيس الحزب الجديد تتلخص في تكوين جيل جديد يشكل “دولة قوية ومحترمة، دولة رخاء ووحدة ومجتمع منفتح ومتسامح” حسب بن فليس.
وقد استعرض بن فليس أهم المطالب التي ينادي بها الرأي العام، والمرتبطة أساسا بخفض منسوب الفساد، وحسن تدبير الثروة الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع إقرار حوار اجتماعي لحل إشكالات ومعضلات البلاد التي تتفاقم متأثرة بتراجع أسعار النفط في السوق العالمية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



