حالة هذيان تصيب علي لمرابط في سويسرا !

كواليس اليوم : مكتب الرباط
عاد علي لمرابط إلى ممارسة حركاته الصبيانية بعد أن قرر الاحتجاج على المغرب أمام مقر المجلس العالمي لحقوق الإنسان، بجنيف، مع الدخول في إضراب مزعوم عن الطعام.
علي لمرابط برر احتجاجه على المغرب ودخوله في إضراب عن الطعام برفض تسليمه وثائقه الشخصية، (شهادة السكنى) متناسيا أنه انتقل إلى سويسرا بجواز سفر مغربي.
أما إذا كان الأمر يتعلق برفض السلطات المحلية بمدينة تطوان منحه شهادة الإقامة، فإن رواية لمرابط للموضوع غير دقيقة، لسبب بسيط وهو أن هذا الأخير لم يحترم المساطر الواجب إتباعها للحصول على الوثائق الإدارية الشخصية، شأنه شأن باقي المغاربة، اللهم إذا كان يعتبر نفسه شخصا استثنائيا وفوق القانون.
تاريخ علي لمرابط، الذي ارتبط على الدوام بافتعال المشاكل وإدمانه على التحرش بالدولة والسلطات العمومية والمحلية، معروف للعام والخاص، ولهذه الأسباب فإن جميع حركات هذا الرجل باتت محل تساؤل كبير عن دوافع لمرابط وأهدافه من العداء المرضي لبلاده.
لمرابط لم يحرم من وثائقه الإدارية كما يحاول أن يضلل الرأي العام بالحديث عن حرمانه من الوثائق الشخصية التي يحاول أن يحولها إلى قضية جديدة لابتزاز الدولة وتشويه سمعتها لعدة أسباب، بل أصر على سلوك مسطرة خاطئة ولم يتقبل تصحيح هذه العيوب التي نبهه إليها أهل الاختصاص.
وإذا كان مثل هذا الموقف يحدث عادة مع بعض الأشخاص غير الملمين بكيفية الحصول على شهادة السكنى، فإن المرابط، الصحافي العارف بالكثير، حول الأمر من مشكل بسيط إلى ضجة واستغل بعض حوارييه في الإعلام لتضخيمها وتحويلها إلى قضية كبرى، مع أن الأمر يحتاج لتصحيح بسيط في المسطرة فقط، وهو ما أخبر به لمرابط، غير أنه لم يتقبل الأمر.
تصابي لمرابط يعبر عن بؤس مزمن وحالة مرضية تتفاقم حالتها لدى شخص لا يجد راحته سوى في التحرش بالدولة وافتعال المشاكل التافهة التي تعبر عن مستواه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني