ترمضينة “خايبة” لأصحاب الطاكسيات ببنسليمان

السعيد بنلباه
عاشت نيابة وزارة التربية الوطنية انطلاقا من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال يومه 25 يونيو الجاري، ،أي قبل مغادرة الموظفين لمكاتبهم بنصف ساعة، على وقع ترمضينة “خايبة” لأصحاب سيارات الأجرة الكبيرة، الذين يحتلون بمباركة السلطات المحلية والإقليمية، واجهة النيابة التي حولوها إلى محطة لهم، تربط المدينة بالجماعة القروية الطوالع.
وكانت مصالح البلدية نصبت علامتي عدم الوقوف، تم إزالتهما، وفرض أصحاب سيارة الأجرة الكبيرة إرادتهم بالقوة في شغل واجهة النيابة بسياراتهم، وشغل أذان الموظفين، بصراخهم، وكلامهم الساقط.
واشتعلت هذه الترمضينة الخايبة، عندما أقدم سائق سيارة أجرة كبيرة، نصف مملوءة بالركاب، على محاولة نقل أحد الركاب قريبا من باقي “الطاكسيات المتوقفة، إلى أن باغته صاحب ” النوبة” في نقل الركاب، وحاول إجباره على عدم نقل أي راكب من المحطة المفترى عليها؟؟ ليتحول النقاش إلى ضجيج، ومنه إلى سب باستعمال عبارات تحت الحزام، أو كما يقول المثل “ار يا فم وما جاب” ثم إلى تشابك بالأيدي وبالحجارة، سقط بعدها السائق المحتج أرضا، مدعيا أصابته، فيما ظل خصمه يردد أمام الملء ” نوض بلا ما دير موتا حمار” ولولا حضور عدد كبير من ضباط الأمن بالزي الرسمي وبدون زي ، في الوقت المناسب لكانت الأمور تطورت إلى ما لا يحمد عقباه.
وإن كانت موظفات وموظفو النيابة سمعوا مكرهين ما لا ينبغي سماعه من كلام قبيح، خاصة في شهر رمضان.
فهل تتحرك السلطات المعنية لإزالة “الطاكسيات” من أمام نيابة وزارة التربية الوطنية؟؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني