كواليس اليوم: عن (ومع)
في حوار لها مع أسبوعية “جون آفريك” الدولية، استغلت “إليزابيث غيغو”، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الفرنسي (الجمعية الوطنية الفرنسية) الفرصة من جديد، لتوجه رسائل بليغة إلى أعداء العلاقات المغربية الفرنسية، كما قدمت نصيحة قيمة وثمينة، إلى القضاة الفرنسيين.
وفي هذا الصدد، أوضحت المشرعة الفرنسية، أنه من المفيد أن يتعرف القضاة الفرنسيون بشكل أفضل على نظرائهم المغاربة والتشاور معهم في كثير من الأحيان.
وأكدت إليزابيث، أن الاتفاقية الجديدة للتعاون القضائي بين المغرب وفرنسا، من شأنها أن تحفز أكثر النظامين القضائيين بالبلدين على العمل معا.
وأبرزت إليزابيث غيغو، مقررة مشروع القانون المتعلق بهذه الاتفاقية، الذي تم تبنيه مؤخرا من قبل الجمعية الوطنية، في حديث نشرته الأسبوعية الدولية (جون أفريك) في عددها الأخير، ضرورة تعزيز هذا التعاون، بالنظر إلى أهمية الروابط الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية التي تجمع بين المغرب وفرنسا.
وأشادت أيضا باستئناف التعاون القضائي والأمني بين البلدين، خاصة مع تعيين قاضي فرنسي للاتصال بالرباط، مشيرة إلى أن المصادقة على الاتفاقية الجديدة من قبل النواب الفرنسيين والمغاربة، من شأنه أن يسرع عودة الأمور إلى سيرها الطبيعي.
وأكدت على العلاقات الممتازة التي تجمع بين البلدين، مذكرة بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كان أول قائد دولة يتم استقباله من قبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالإيليزي سنة 2012.




