الجزء الأول: ما لا تعرفونه عن السفيه أحمد منصور ومن آواه من القوادين

 

ينفرد موقع “كواليس اليوم” بحقائق تنشر لأول مرة عن كبير القوادين، أحمد منصور، من إنجاز الأستاذ الجامعي، الدكتور محمد ناجي، خصيصا على صفحات موقع “كواليس اليوم”.

الحلقة الأولى

 

بقلم: الدكتور محمد ناجي
[أرجو أن يقرأ الناس ما كتبه أحمد منصور عن المغاربة ، وقد نشره حزب العدالة والتنمية المغربي في موقعه؛ قبل أن يقرؤوا هذا المقال (1) ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خلال تتبعي لبعض الحوارات التي يجريها الصحفي أحمد منصور مع أعلامٍ أفذاذ في العالم العربي ؛ كنت أعتقد أن الرجل يتمتع بمستوى طيب من المعرفة اللغوية والثقافة العربية، حتى قرأت له شيئا نُـشِـر له في الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية المغربي بزهو وافتخار ؛ رغم أن المفروض فيه أن يكون أحرص على حماية شرف المغاربة وأعراضهم؛ حيث وضع لها عنوانا حربيا، أكثر ما نسمعه؛ نسمعه في تقارير الصحفيين الذين يغامرون بحيواتهم لينقلوا للمشاهدين في العالم أجمع ما يدور في ساحة القتال من حروب واقتتال ؛ وهو ما لا يستطيعه الفاسد الأشر المسمى أحمد منصور بطبيعة الحال. جاء في موقع “حزب العدالة والتنمية” المغربي؛ والذي هالني أن ينشر مثل ذلك في موقعه، ولكن سوف تكون لنا عودة إليه بعد أن ننتهي من هذه الجرثومة الخبيثة؛ جاء في العنوان :
((أحمد منصور يرد بقوة على مروجي الأكاذيب حوله ))


فلما قرأت هذا الرد القوي من المجاهد (في أعراض فتياتنا) أحمد منصور؛ هالني أن أكتشف أن مستواه اللغوي أحط من مستوى تلميذ عندنا في الإعدادي .
فلو افترضنا أن ما كتبه الفاسق أحمد منصور، قد كتبه تلميذ يجتاز الموحد في الإعدادي، لكان مآله “الرسوب في الامتحان” ، لأن تلميذا لا يفرق بين الفعل المضارع المرفوع والفعل المضارع المنصوب، ولا يعرف خصائص المضاف والمضاف إليه، لا يستحق عندنا في مغرب العلم والشرف والحضارة المتجذرة في التاريخ، أن ينتقل من الإعدادي إلى الثانوي؛ فأحرى أن يكون صحفيا يقابل فطاحل العلماء وكبار الساسة ورجال الفكر. لقد أصبح أحمد منصور في نظري يشكل عارا على الطاقم الإعلامي في قناة الجزيرة التي تحتضنه؛ لأنها ـ كما عهدناها ـ قناة تحرص على أن يكون المنتسبون إليها يتمتعون ـ على الأقل ـ بمعرفة وافية باللغة العربية التي سوف تكون هي وسيلة عملهم، فإذا كانوا يفتقدون تلك المعرفة؛ فكيف سيكتبون تقاريرهم باللغة العربية ؟
هل يمكن أن نتصور مصنعا للنجارة يوظف معه نجارا لا يحسن استعمال المنشار الآلي أو اليدوي. إن توظيف عامل من هذا النوع يعرض مصالح المعمل للخطر، لانه قد يسيء إلى نفسه فيعرض يده للمنشار الآلي فـتُـقطع، كما أساء هذا الآبق فعرض رأسه لسيف المغاربة الأحرار ليجزوها؛ ولكنهم لن يفعلوا؛ لا شفـقـة؛ لأنه لا يستحقها؛ ولكن تأففا وترفعا من أن يُـلَـوَّث سـيـفُـهم الطاهر الذي يسلونه في وجه الإرهابيين بدمِ فاسقٍ فاجر، فيصبحَ نَـجِـساً ذلك السيفُ المعلى؛ غير أننا مع ذلك لسنا من الضعف والهوان حتى نتركك تـفـلت بها يا جبان .
عُـدْ أيها المقيت التافه السخيف إلى تلك الصفيحة وصحح ما بها من أخطاء، وأعد كتابة كل جملة صححتها ألف مرة لترسخ لك في دماغك “المكلخ ” ، واعرضها علي لأتأكد من أنك فعلا أنجزت العقوبة التربوية ؛ لأنني لن أصدقك بأنك فعلت حتى ولو أقسمت لي بأغلظ الأيمان، بعد أن تأكد لي أنه لا إيمان لك ولا كرامة ولا شرف :
قلتَ يا وغد في الفقرة الثانية : « … والمرتزقة الذين ينهبون أموال الشعب ويسرقون مقدراته وينسجوا قصصا من وهم خيالهم »
فعلام نصبت أو جزمت فعل “ينسجوا” يا حمار؟ ألم تحضر حصة المعطوف والمعطوف عليه عندما كان أسيادك يتلقونها؟
إن فعل “ينسجوا” معطوف على “ينهبون … ويسرقون ؛ ومن ثم فالصواب أن تقول : “وينسجون” .
اكتب الجملة ألف مرة، وإلا أدخلت عكازتي في ظهرك حتى تتوب عن قول السوء.
وقلتَ يا بغل في نفس الفقرة : “بينما الزنا وارتكاب الفواحش بهن فضيلة تنشرونها وسلوكا تمارسوه وتروجون له ”
فعلام نصبت أو جزمت فعل “تمارسوه” ؛ وقد جاء بين فعلين مرفوعين بثبوت النون ؟
أليس في قناة الجزيرة أستاذ للغة العربية وقواعدها يعلمك متى يكون الفعل المضارع منصوبا أو مجزوما، فتحذف نونه ؟
وكتبت في السطر الأول من الفقرة التي بعدها : “الزود”
فما معنى “الزود” يا أعجم ؟
إنها بالذال المعجمة يا “مزود” وليست بالزاي .
وإذا أردت أن تعرف معنى (المزود) في الدارجة المغربية، فاسأل عنه بعض أمثالك وخلانك المندسين في حزب العدالة والتنمية وليس فيهم شعرة حرة أبية تغار على أعراض المغاربة وتصون كرامتهم ؛ فحولوا ذلك الحزب إلى ولد عاق وناكر لجميل المغاربة الذين صوتوا عليه، وجعلوه على رأس حكومتهم ؛ حاشا بعض الرجال الشرفاء منهم ممن يجتهدون ليل نهار ويصارعون صراع الأبطال من أجل الرفع بالمستوى العلمي الجامعي في وطننا الحبيب، وفي جامعاتنا الزاهرة الفيحاء، وكذا الذين يحملون هم شرف العروبة والغيرة على الحمى فيقتحمون مع المقتحمين الشجعان حصون الطاغوت الإسرائيلي بأساطيل السلام والنصر الموعود، ورجال آخرون ونساء لا يرضيهم ولا يرضيهن أن ينشر موقع حزب رئيس الحكومة المغربية مثل تلك الشتائم في حق المغاربة؛ وهو سب وقدح وطعن في الأعراض والمروءات والمقدسات لم يسبق أن قيل في حقهم أبدا ؛ حتى من ألد خصومهم وأعدى أعدائهم، ولا قيل فيهم بعضه أو أقل من بعضه. وسيكون لنا حساب مع هذا الفعل الشنيع الذي فرح به سفهاؤهم، بعد أن تخلصوا من رجالهم الحكماء النزهاء.
ثم قلتَ أيها السفيه الأبله المسمى أحمد منصور، في نفس الفقرة : «أما الفاسدون المفسدون المرجفون ناشروا الرذيلة والفواحش …»
فما هي وظيفة تلك الألف التي زدتها في “ناشروا” ؟
إنك أعجز من أن تعرف وظيفتها، ولا أين تكون وأين لا تكون. وسوف أتطوع بأن أشرح لك وظيفتها في اللغة العربية ، وأجري على الله .
وظيفة تلك الألف التي زدتها في “ناشروا” هي أنها وسيلة ومقياس للتمييز بين الذي يعرف اللغة العربية، ويكتب بها طبقا لقواعدها المضبوطة التي رسخها القرآن الكريم، وبين الحمار الذي ينهق بلغة يعتقد أنها لغة عربية ، وما هي كذلك؛ فيكون كما قال الحق سبحانه ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾.
أي أن وظيفتها بصريح العبارة، لأنك أعجز عن الفهم بالإشارة : وظيفتها أنها تميز بين المغاربة الذين يتقنون لغتهم ويحترمونها، وبينك يا من نعتتك الآية الكريمة. فشتان بين الطيب والخبيث.
أما الصفة الثانية التي اكتشفـتُـها في هذا الكذاب الأشر من خلال قراءتي لتلك الصفيحة؛ فهي أن ما ينقص الرجل ـ إن كان رجلا حقا؛ لأنني أشك في ذلك ـ ؛ أن ما ينقصه في اللغة العربية وقواعدها، قد عوضه بتضلع وتبحر متينين راسخين لم أعرف لهما مثيلا في السباب والشتم والقذف.. وهذه خصلة أشهد أنه تفوق بها على كل من تقدمه من كبار السفهاء والفساق من الزنادقة المارقين ؛ فهو بحق يستحق أن يتوج كبير كبار السفهاء والفساق من الزنادقة المارقين .
ولاشك أن هذا الفاحش لم يتطاول علينا ـ نحن المغاربة ـ بتلك الشتائم وأنواع السباب؛ إلا لِـمَا يدركه في طبيعتنا المغربية السمحاء، من ترفع عن الهجو والسب والشتم. ولذلك فإنني ـ كما لاحظ القراء ذلك ـ قد ترفعتُ في هذه المقالة عن سبه وشتمه ؛ عملا بقول شاعر الرسول عليه الصلاة والسلام، والذي لا يستطيع هذا الأمي المسمى أحمد منصور أن يقرأه قراءة صحيحة، مهما (رضخ) رأسه مع الجدران؛ ولكننا بما أننا نتبرع بالمعرفة لا نفرق فيها بين من مَدَحنا وقدرنا حق قدرنا،، أو شتمنا خبثا منه وجحودا ونكرانا للجميل ، فإنني أتبرع عليه بأن أنصحه أن يعود إلى ديوان حسان بن ثابت رضي الله عنه، ليقرأه البيت مشكولا هناك، والذي أبدع فيه حسان، فاقتبسناه منه ونحن نترحم عليه لأجل ذلك، لأننا من الأبرار المقرين لشيوخنا بسبقهم وحقهم علينا في الاحترام والتقدير؛ فأقول لك يازنديق :
لا تسبني فلست بسبي
إن سبي من الرجال الكريم
فتمعن في هذا البيت ، وأعِـدَّ نفسك للحلقة المقبلة إن لم أجدك وقد أمطرك الله بوابل من سخطه، وألقى عليك حمما من نار جهنم التي تنتظر لحاقك بها أنت ومن والاك من خلانك في الحزب الذين نشروا هذا التهجم الخطير والفجور البذئ في حق المغاربة في موقع حزبهم الذي يدعي بالمرجعية الإسلامية، التي هي رمز العفة والأخلاق الفاضلة
إن موقع أي حزب حاكم في العالم يكون حريصا أشد الحرص على أن يقدم صورة راقية متحضرة متخلقة عن الشعب الذي يسوسه. فما بال حزب العدالة الذي يرأس الحكومة المغربية يسب من موقعه الشعب المغربي دون أن يستحيي حتى من ملك البلاد، الذي هو رمز المغاربة أجمعين، وملكهم أجمعين، وكلهم لديه متساوون، لا يرضى لأحد من أبنائه أن يهان بمثل هذا الفسوق والفجور، كما لا يرضى نصره الله أن يكون موقع رئيس حكومته لسان عار رهن إشارة خبيث يسب به المغرب ويسفه أعراض المغاربة بلا خجل ولا حياء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهوامش
1) رابط الهجاء الفاحش الموجه للمغاربة، والذي نقله بتمامه الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية المغربي ـ تحت عنوان:
( أحمد منصور يرد بقوة على مروجي الأكاذيب حوله) :
http://www.pjd.ma/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%87
والظاهر أن الموقع قد حذفه بعد أن وصل أحمد منصور إلى غايته منه، بعد أن تلقف الرأي العام المغربي كله سبابه وشتائمه له . ولذلك نعيد نشره هنا :
—————————
أحمد منصور يرد بقوة على مروجي الأكاذيب حوله
على إثر ما تم ترويجه عن كون عبد العالي حامي الدين تدخل لزواج الصحفي أحمد منصور من مغربية، أكد الصحفي أحمد منصور، أن ما تم تروجيه ضده مجرد ادعاءات وأكاذيب من قبل الصحافة الصفراء التى يديرها بعض الساقطين والقوادين وسفلة السفلة من سياسيين وإعلاميين ممن يعيشون في المستنقعات ويقتاتون على المحرمات والرذائل وأعراض الناس.
وقال منصور في مقال له نشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي: “فيس بوك”، إن الهدف من نشر هذه الادعاءات هو النيل منه ومن بعض السياسيين المغاربة الشرفاء الذين يفضحون اللصوص والمرتزقة الذين ينهبون أموال الشعب ويسرقون مقدراته وينسجوا قصصا من وهم خيالهم المريض وترويج أجهزتهم الفاسدة التى تنال من أعراض الشرفاء وسمعة محاربى الفساد والرذيلة.
وفي ما يلي نص المقال:
يقول الله تعالى ” لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ” …رغم أن عادتي ومنهجي ألا أرد على من ينالني بسوء أو افتراء أو كذب وأتجاهل الجميع ترفعا واحتقارا لهم في كثير من الأحيان إلا أن صراعا سياسيا بين أطراف مغربية معروفة بالفساد والعفونة من جهة وأطراف أخرى من حزب العدالة والتنمية معروفة بالاستقامة وفضح الفساد والفاسدين من جهة أخرى تحول بإيحاء من هؤلاء السياسيين الفاسدين لبعض الإعلاميين المرتزقة الفاسدين إلى محاولة للنيل منى وتشويه سمعتى ومن منطلق الآية الكريمة ومن واقع الظلم الذى نالني فإني أقول لهؤلاء المرتزقة الفاسدين :
في ظل التعاطف الدولي والاحترام الذى حظيت وأحظى به لاسيما بعد توقيفي في ألمانيا لم تجد الصحف الصفراء في المغرب التي يديرها بعض الساقطين والقوادين وسفلة السفلة من سياسيين وإعلاميين ممن يعيشون في المستنقعات ويقتاتون على المحرمات والرذائل وأعراض الناس ومعهم أشباههم في مصر الذين انضموا إليهم وتناغموا معهم سوى أن يحاولوا النيل منى ومن بعض السياسيين المغاربة الشرفاء الذين يفضحون اللصوص والمرتزقة الذين ينهبون أموال الشعب ويسرقون مقدراته وينسجوا قصصا من وهم خيالهم المريض وترويج أجهزتهم الفاسدة التي تنال من أعراض الشرفاء وسمعة محاربي الفساد والرذيلة وحتى لو افترضت أن ما ذكرتموه من سوء القول عنى صحيح هل أصبح الزواج من المغربيات فضيحة ورذيلة بينما الزنا وارتكاب الفواحش بهن فضيلة تنشرونها وسلوكا تمارسوه وتروجون له وتدعون إليه يا أهل الفتنة والرذيلة والفحش والفساد وانعدام الرجولة ؟
أين أنتن يا نساء المغرب الشريفات العفيفات لتقمن بالرد والزود عن شرفكن وعرضكن وسمعتكن وعن هذه الحملات المشبوهة من هؤلاء الفاسدين المرجفين الذين يشوهون صورة المرأة المغربية ويريدون تحويلها الى سلعة تباع وتشترى ؟ لماذا لا تنتفضن ضد هذه الهجمة الشرسة لتشويه سمعتكن وتقمن بالرد على هؤلاء الفاسدين المرجفين ؟ هل أصبح الزواج بكن رذيلة وفضيحة بينما الزنا وارتكاب الفواحش بكن هو الفضيلة التي يروج لها هؤلاء الفاسدون الأراذل الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا…. والله ما عرفت من أهل المغرب إلا شرفاء الناس ورجالهم الأفاضل الذين أعتز بمعرفتهم وصحبتهم وصداقتهم وعفتهم وحسن سلوكهم وسيرتهم وأكن لهم كل احترام وحب ومودة وتقدير أما الفاسدون المفسدون المرجفون ناشروا الرذيلة والفواحش فحد الله بيني وبينهم …أرفع يدى إلى الله صائما داعيا في نهار رمضان على كل من حاول النيل منى أن يجعل الله كيدهم في نحورهم وفضيحتهم على رؤوس الأشهاد في الدنيا والآخرة وأقول لهم في النهاية أنتم وأمثالكم ممن يرتدون ثوب الصحافة والإعلام لستم سوى مجموعة من المرتزقة والأفاقين والشواذ وشذاذ الآفاق عبيد أسيادكم ….. أنتم لستم سوى مجموعة من الحشرات والطفيليات التي تعيش في المزابل والمستنقعات لا تستحق سوى الدهس بالحذاء وأنا أسحقكم بكلماتي هذه وأضعكم تحت حذائي …انشروا ما شئتم فلن أرد عليكم أو ألتفت إليكم بعد اليوم .
….في الختام أحيي كل أهل المغرب الشرفاء الأطهار وهم أغلبية أهلها وشعبها الطيب الكريم المضياف لاسيما من السياسيين والإعلاميين الذين يحاربون الفساد والفاسدين الذين رفضوا الانزلاق لهذا المستنقع وأقول لهم دافعوا عن شرفكم وسمعة بلادكم وبناتكم ولا تتركوا هؤلاء الفاسدين يسرقون قوتكم وحقوقكم ويشوهون صورتكم ضعوهم تحت أحذيتكم وواصلوا فضح سرقاتهم وفسادهم ” وحسبنا الله ونعم الوكيل …نعم المولى ونعم النصير.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني