أحمد منصور يستنطق أسير حرب في نفسية مهتزة ويضيف بدعة جديدة إلى سلسلة أخطائه المهنية

كواليس اليوم: مكتب الرباط
واصل احمد منصور صحفي قناة الجزيرة سقوطه المهني، بتسجيل سابقة خطيرة تتمثل في محاورة أسير حرب، وهو في نفسية جد مهتزة، ضمن برنامجه الحواري بدون حدود.
أحمد منصور لن يتجرأ على إطلاع المشاهد على كيفية وصوله إلى المناطق المحررة شمال سوريا، وإلى داخل معاقل جبهة النصرة ليحاور أسيرا محسوبا على النظام السوري.
أحمد منصور، الذي أخل بأخلاقيات المهنة بمحاورته لأسير لا يملك حريته مهما تظاهر بذلك، ولا يستطيع التعبير عن قناعاته وأفكاره تحت الأسر، ارتكب ما يرقى إلى جريمة حسب القانون الدولي.
وعوض أن يكرس منصور برنامجه ومادته الإعلامية لإدانة التنظيم الإرهابي لجماعة النصرة، قام بتحويل مقاطع من برنامجه للدعاية المجانية الفجة لهذا التنظيم، عندما سقط عن قصد أو بدونه في تجميل صورة جبهة النصر، بتفنيده استعباد المعتقلين، وعدم تورط جبهة النصرة في ارتكاب جرائم حرب، وعدم التضييق على الأقليات العرقية، سيما المسيحية، بأسلوب مكشوف لا يمكن أن يخفى إلا على أمي أو جاهل.
إخلال أحمد منصور بواجبه كصحفي مهني، حقيقة يخلص إليها كل من شاهد حلقة برنامج بلا حدود، بعد أن قفز أحمد منصور عن الأسئلة التي تدور في بال المشاهد والمتتبع، وأعد أسئلة على مقاس جبهة النصرة وأجندتها السياسية، حتى أن المحلل يخلص إلى أن منصور قايض محاورة العقيد السور علي عبود، بتمرير رسائل تخدم أجندة التنظيم.
ولعل كل من تابع برنامج بلا حدود يصل إلى خلاصة مؤسفة، وهي أن منصور تقمص دور المحقق البوليسي، عندما خصص جزءا من الأسئلة الموجهة للطيار السوري، حول هويته وعدد أفراد أسرته، وتفاصيل شخصية محضة لا تخدم المشاهد في شيء، لكن أحمد منصور يعلم الجهة التي تستفيد من تلك المعلومات التي انتزعها منصور بطريقة لا علاقة لها بالصحافة.
مضمون حلقة بلا حدود، نموذج سيء من جنس الحوار الصحفي، بعد أن حول منصور شاشة الجزيرة إلى مخفر شرطة مباشرة لطرح الأسئلة التي لا علاقة للمشاهد بها، إلا أن من يفهم حيثيات الحوار ورسائله، يدرك جيدا أن منصور يشتغل لحساب غيره، عبر شاشة الجزيرة ذات الأهداف الكثيرة والمشبوهة.
حوار منصور مع العقيد الطيار علي عبود، قضية تسائل مهنية الجزيرة، وتطرح الكثير من علامات الاستفهام حول الوظيفة الحقيقية لمنصور.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني