همجية لا حدود لها: داعش تفخخ طفلا رضيعا وتفجره عن بعد !!!

كواليس اليوم: مكتب الرباط
بلغت وحشية وهمجية وتخلف أمراء وشيوخ الدماء في “الدولة الإرهابية”، المعروفة اختصارا بـ”داعش”، مستوى ليس له مثيل.
فبعد تماديهم في الآونة الأخيرة في القتل وسفك الدماء، بطرق لم يعهد لها التاريخ الإسلامي مثيلا، من قبيل الإعدامات الجماعية ظلما وعدوانا، والاجتهاد في طرق القتل والتعذيب للأسرى والمدنيين، بدءا من النحر وقطع الرؤوس والتفجير والحرق بالنار والإغراق وغيرها من طرق للقتل ما أنزل الله بها من سلطان، جاء الدور هذه المرة على الأطفال الرضع.
ففي تفاصيل الواقعة، التي تقشعر لها الأبدان، كان إرهابيو داعش قد ألقوا القبض على أحد المدنيين، ثم اقتادوه تعسفا نحو شيخهم، فأمر بدون تردد بإعدامه على الفور، بعد اتهامه بالمشاركة في قتل أحد مقاتلي داعش.
وإذا كانت أخبار الإعدامات الفردية والجماعية للمواطنين العراقيين والسوريين، يوميا، لم تعد تشكل شيئا جديدا أو غريبا في الممارسات اليومية لهذا التنظيم الإرهابي في المناطق التي يسيطر عليها، مستفيدا من الخلافات الطائفية والعرقية والدينية بين أهالي وسكان هذه المناطق نفسها، إلا أن الغريب حقا هو أن يستغل هذا التنظيم رضيعا في عملية تفجيرية، وهذا الرضيع ليس سوى ابن الرجل الذي تم إعدامه.
فقد صدرت فتوى من شيخ دموي في داعش، واقتحم العشرات من الجنود بيت الرجل المتوفي، وتم انتزاع الطفل الرضيع من أحضان أمه، والذهاب به إلى مكان آخر، حيث تم تفخيخه بحزام ناسف، وتفجيره عن بعد.
والمفجع أن داعش لم يكن يستهدف جنودا مثلا، وإنما كان الغرض من هذه العملية، هو تدريب عناصره على التفجيرات المفخخة عن بعد.
وأكد صادق الحسيني، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، صحة هذا الخبر، وقال إن “جرائم تنظيم داعش بحق كل شرائح المجتمع العراقي لم تتوقف وهي لم تستثني امرأة أو رجلاً مسناً أو حتى الأطفال الصغار في تعبير حقيقي عن منهجية دموية تحاول قتل الأبرياء”.
وأضاف “توفرت معلومات تفيد بقيام داعش بجلب طفل رضيع وهو نجل مدني اعدم قبل أسابيع بحجة الاشتراك بقتل احد عناصر التنظيم، في إحدى معسكرات التدريب قرب الشرقاط شمال صلاح الدين”، مبينا أن “التنظيم قام بتفخيخ الطفل أمام مرأى العشرات من مسلحي داعش ومن ثم تفجيره عن بعد”.
وبين الحسيني، أن “تفخيخ الرضيع وتفجيره كانت مهمة تدريبية بالنسبة لتنظيم داعش لتعليم عناصره آليات التفخيخ”، مشيرا إلى أن “التنظيم لا يكترث لأبسط القيم الإنسانية، وجرائمه لا تعد ولا تحصى وتفجير الطفل الرضيع خير شاهد على خطورة فكر داعش على مستقبل البلاد”.
كما كشفت التحقيقات أن تنظيم داعش يستغل أشخاصا معاقين أيضا، في عمليات تفجيرية، بحيث يقوم بتفخيخهم قبل تفجيرهم عن بعد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني