كواليس اليوم: مكتب الرباط
ساعات فقط على إعلان الجزائر قضاءها على “الخلية الإرهابية” التي نفذت كمينا استهدف فيلقا للجيش في جبال عين الدفلى، وأسفر عن 14 قتيلا، حتى تعرضت لهجوم إرهابي جديد، أسفر عن خسائر بشرية جديدة في صفوف الدرك الجزائري.
وذكر مصدر أمني رفيع لوكالة “سبوتنيك”،الاثنين 20 يوليوز أن مجموعة إرهابية اغتالت ثلاثة من أفراد الدرك بالرصاص في ثاني هجوم إرهابي في ظرف يومين في منطقة عين الدفلي غربي الجزائر.
وقال المصدر إن “مجموعة إرهابية مجهولة العدد هاجمت سيارة كان على متنها 4 من عناصر الدرك، ما أدى إلى مقتل 3 منها وإصابة الرابع”.
وذكر نفس المصدر أن المجموعة الإرهابية يرجح أن تكون من تلك التي أرسلها تنظيم “القاعدة” إلى منطقة عين الدفلي لفك الحصار عن المجموعة الإرهابية التي يحاصرها الجيش في منطقة قريبة على الحدود بين محافظتي المديه وعين الدفلي.
وكان تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” تبنى الهجوم ضد الجنود الجزائريين في بيان مساء السبت، زاعما أنه قتل 14 منهم، وأكد أن المهاجمين غنموا أسلحة وذخائر وانسحبوا دون وقوع إصابات في طرفهم.




