كواليس اليوم: عن (وكالات) بالتصرف
بعد ثلاثة أو أربعة أيام فقط من تهديد “داعش” لتركيا، بـ”دفع الثمن غاليا”، حتى تعرضت هذه البلاد “العلمانية” لأعنف هجوم إرهابي، خلف عشرات القتلى، ومئات المصابين، والذي تشير كافة المعطيات إلى أنه قد يكون عملا انتحاريا من تخطيط وتنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية”.
فقبل حوالي ثلاثة أيام، هددت جماعة “داعش” الإرهابية تركيا بـ”دفع الثمن باهظا” بسبب ملاحقة السلطات التركية لعناصر الجماعة واعتقال من يشتبه بانتمائهم لها، بعد ضغوط تعرض لها أردوغان من المجتمع الدولي.
وقال قياديون في داعش إن “تركيا بقتالها الدولة الإسلامية تستعد لنهايتها وستدفع ثمنا باهظا لأفعالها”.
وأعلنت وزارة الداخلية التركية أن 30 شخصاً قتلوا وأصيب مئات آخرون في جروح بهجوم انتحاري استهدف مدينة سوروتش التركية (جنوب) قرب الحدود مع مدينة كوباني السورية.
ووقع الإنفجار في حديقة مركز ثقافي في سوروتش الواقعة على بعد عشرة كلم من كوباني التي طرد جهاديو تنظيم “الدولة الإسلامية” منها في كانون الثاني بعد أربعة أشهر من المعارك العنيفة مع وحدات الأكراد في سوريا.
وكانت تركيا قد كثفت حملتها على “داعش” وسط ضغوط دولية أدت إلى مداهمات قامت بها الشرطة التركية واعتقال بعض الأشخاص المشتبه بانتمائهم للجماعة الإرهابية، بالإضافة إلى حجبها للمواقع التابعة له.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



