صدامات بين السلطة والمواطنين تثير التساؤل

السعيد بنلباه
بعد مدينة المحمدية التي عاشت على صدام بين السلطة واعوانها من جهة وباعة جوالين وصحافي من جهة ثانية، بعدما سجلت كاميرا اعتداء باشا المدينة على تاجر، ثم على صحفي، واتهام فاعل جمعوي لقائد الملحقة الادارية الرابعة بالاعتداء عليه لفظيا عبر الهاتف.
وعلى عكسها، عاشت مدينة بنسليمان على وقع اعتداء مواطنين على رجال السلطة وكانت البداية باعتداء مواطن على عون سلطة، شيخ حضري، منتصف شهر يوليوز الجاري.
وقد أحيل المعتدي على وكيل الملك وتم تحديد اول جلسة منتصف شهر شتنبر المقبل.
كما تم تسجيل اعتداء منحرف على رجل أمن بسيف، يوم الاربعاء 22 يوليوز الجاري.
ويوم الخميس 24 يوليوز، اعتدى مجموعة من الباعة الجائلين، ببرشيد، على مقدم حضري يشتغل بالملحقة الادارية الثانية، ساعة بعد مغادرته مقر عمله، حيث أشبعوه ركلا ورفسا قبل أن يهوي أحدهم بقارورة زجاجية على رأسه.
وتم نقل عون السلطة مغمى عليه الى المستشفى الاقليمي ببرشيد ومنه الى الدار البيضاء.
اعتداء بعض رجال السلطة على المواطنين، واعتداء بعض المواطنين على رجال السلطة، يؤكد على وجود حلقة مفقودة في العلاقة بين الجهتين، لا بد من استرجاعها وإعادتها الى مكانها الطبيعي.
بمعنى لا بد من الانكباب بحثا عن الاسباب والمسببات، لوضح حد لهذا النزيف.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني