جلالة الملك يعزي السعودية في الاعتداء الإرهابي ويتصل شخصيا بخادم الحرمين الشريفين

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
كعادة الملك محمد السادس، أبى جلالته إلا أن يشاطر المملكة السعودية، مشاعر الحزن في المصاب الجلل، على إثر الاعتداء الإرهابي الذي استهدف بيتا من بيوت الله، في بلاد الحرمين الشريفين، والذي تبنى تنظيم “داعش الإرهابي” عملية تنفيذه.
وفي هذا الصدد، ذكر بلاغ للديوان الملكي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، أجرى اتصالا هاتفيا مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على إثر الحادث الإرهابي الذي استهدف، اليوم الخميس، مسجدا بمنطقة عسير والذي خلف عددا من الضحايا والمصابين.
وأوضح بلاغ للديوان الملكي أن جلالة الملك أعرب لخادم الحرمين الشريفين خلال هذا الاتصال عن تنديده القوي لهذا العمل الإجرامي، وتضامن المغرب الصادق ووقوفه الدائم إلى جانب الشعب السعودي الشقيق، في مواجهة آفة الإرهاب الذي يتنافى مع قيم الدين الإسلامي ومع المبادئ الكونية.
كما عبر جلالته للملك سلمان بن عبد العزيز عن تعازيه الحارة للأسر المكلومة في هذا الظرف الأليم وعن متمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
وقبل ذلك، بعث جلالته برقية تعزية ومواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، أعرب فيها جلالته عن عميق التأثر وشديد الاستنكار على إثر النبأ المفجع للتفجير الإرهابي الشنيع، الذي استهدف مسجدا تابعا لقوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير، مخلفا عددا من الضحايا الأبرياء.
وتقدم جلالته، بهذه المناسبة الأليمة، إلى عاهل المملكة العربية السعودية ومن خلاله إلى أسر الضحايا المكلومة والشعب السعودي الشقيق، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا الله تعالى أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويتقبل الضحايا الأبرياء في عداد الصالحين من عباده، وأن يشملهم بواسع رحمته وغفرانه، ويلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء.
وأضاف جلالته “إن إدانة المملكة المغربية الشديدة لهذا الاعتداء الإجرامي الآثم، ولمدبريه ومنفذيه، وكل الضالعين فيه، لا يعادلها إلا تضامنها القوي مع شقيقتها المملكة العربية السعودية، ووقوفها الدائم إلى جانبكم وانخراطها الكامل في كل الجهود الرامية إلى اجتثاث جذور الإرهاب المقيت وتجفيف منابعه”، داعيا الباري عز وجل “أن يحفظكم وبلدكم الشقيق من كل مكروه، ويديم عليكم أردية الصحة والعافية وطول العمر”.
كما أدانت المملكة المغربية بشدة الاعتداء الإرهابي.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون في بلاغ أن المملكة المغربية تدين “الاعتداء الغاشم والجبان الذي استهدف، يومه الخميس، المصلين بمسجد مقر قوات الطوارئ السعودية بمدينة أبها السعودية وأدى إلى وفاة أكثر من 15 من منتسبي هذه الهيئة الوطنية التي تؤدي واحدا من أكبر المهام الإنسانية في البلاد”.
وأضافت الوزارة أن المملكة المغربية “إذ تتقدم بأخلص تعازيها إلى شقيقتها السعودية وإلى أسر الضحايا، تجدد تضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية وتأكيدها الوقوف الدائم إلى جانبها في مواجهة كل الأعمال والمحاولات التي تهدد أمنها واستقرارها، وتستنكر هذه الجريمة الإرهابية التي تستهدف السلام والدين الإسلامي”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني