تقرير تحليلي: التفاتة الملك تجاه المهاجرين تعطي ثمارها على الفور

كواليس اليوم: هيئة التحرير
أنهت التعليمات الملكية السامية معاناة المهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج، بعد أن تعبأت جميع المصالح في الداخل والخارج للاهتمام بأوضاع هذه الفئة التي خصها العاهل الكريم بحيز هام في خطاب العرش الأخير.
إثارة الملك لمعاناة آلاف المغاربة المهاجرين بالخارج مع قنصليات بلدهم والمصالح الدبلوماسية، عجل باستصدار عشرات القرارات الهامة لفائدة المهاجرين المغاربة، وتخص بالدرجة تيسير قضائهم لمصالحهم الإدارية بعيدا عن الإجراءات الإدارية والتعقيدات المسطرية التي تتطلب وقتا وجهدا كبيرين.
أولى البشائر التي خرجت إلى حيز الوجود بعد الخطاب الملكي، الاجتماع الحكومي الذي جمع بين وزراء الخارجية والعدل والداخلية والأمانة العامة للحكومة، من أجل الاتفاق على إقرار سلسلة قرارات تنهي معاناة المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، سيما في ما يتعلق بتسجيل المواليد الجدد واختيار بعض الأسماء، وعدد آخر من الإجراءات الإدارية التي تلبي تطلعات هذه الفئة.
الاجتماع الحكومي بين عدد من القطاعات التي تدبر قضايا المهاجرين، خلص إلى ضرورة تسريع المساطر الإدارية وإنهاء معاناة المهاجرين، والارتقاء بأداء المصالح القنصلية المغربية بالخارج للاستجابة إلى تطلعات المهاجرين المغاربة.
التفاتة الملك محمد السادس لفائدة المهاجرين المغاربة أثمرت على الفور تحرك القطاعات الوزارية المعنية من أجل بحث وتدارس الصيغ الممكنة لتحسين أحوال المهاجرين الذين يترددون على قنصليات المملكة بالخارج، ووضعت عددا من المسؤولين أمام مسؤولياتهم في التقاط التعليمات الملكية السامية وترجمتها إلى مشروع عمل حقيقي يغير الصورة النمطية والسلبية التي كونها المهاجر المغربي عن مصالحه الدبلوماسية في بلدان الإقامة.
أهمية اللقاء الذي جمع المصالح الحكومية التي تشرف على مصالح المهاجرين المغاربة، هو ترجمته للإرادة الملكية السامية في الاعتناء بالمهاجرين المغاربة، وتكريمهم من طرف وطنهم الأم من خلال تغيير العقليات وإتباع أساليب تدبير حديث تنهي الاختلالات التي تطبع عددا من المصالح بخارج المملكة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني