كواليس اليوم: زربي مراد
كشفت مصادر متطابقة أن جماعة الشلالات التابعة ترابيا لعمالة المحمدية، عرفت اختلالات مكشوفة خلال انتخابات الغرف الفلاحية الأخيرة، وما وصفتها بعض المصادر بالتجاوزات التي “يندى لها الجبين”.
ووفق ما أكدته مصادر موقع “كواليس اليوم”، فإن مرشحين لعبوا دورا كبيرا في شراء الذمم في تسابقهم نحو منصب الرئاسة.
وذكرت المصادر نفسها أن شناقة الانتخابات، وخصوصا بدواري أولاد سيدي علي واركو وأولاد سيدي عبد النبي، وبإيعاز من عدد المرشحين، تورطوا في تجاوزات يعاقب عليها القانون، للحصول على أصوات الناخبين.
وأشارت المصادر إلى أن هؤلاء الشناقة، الذين يعملون لصالح مرشحين مخضرمين تعودوا على الترشح بالمنطقة التي لا يقطنون بها في جميع الاستحقاقات الانتخابية، وفي كل مرة في ثوب حزبي جديد دونما تقديم أدنى خدمة للصالح العام، تنافسوا على استمالة بيوت وعائلات بحالها، مستهدفين أشخاصا بعينهم لم يتورعوا عن عرض ذمم آبائهم وإخوتهم حتى دون أن يكونوا على علم بذلك.
وأكدت مصادر الموقع أن الاختلالات الانتخابية بمنطقة الشلالات تعد قاعدة ومسلكا يأتيه مرشحون منتمون ﻷحزاب معروفة لها قاع وباع في المشهد السياسي المغربي، جازمة بهيمنته على الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، خصوصا أن عددا من الشناقة المشبوهين المألوفة وجوههم لدى المواطنين شرعوا في تحركاتهم المشبوهة والقيام بحملات انتخابية سابقة ﻷوانها.
وطالبت المصادر الجهات المعنية بمراقبة العملية الانتخابية المقبلة لقطع الطريق على من وصفتهم بالفاسدين والسماسرة، الذين يتحملون المسؤولية في ما تعانيه المنطقة من هشاشة وضعف على مستوى البنية التحتية وضعف الخدمات.




