شكل إيحاء حسن حسني إلى وجود نساء متوفرات في المغرب، دون الحاجة إلى اخذ زوجة وأنت في زيارة إلى المغرب، نظرة حقيرة من فنان، لا يدرك جيدا أن المغرب ولله الحمد بلد التنوع والخصوبة ، والفنون والإبداع بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
واذا كان فيديو”عبد المجيد الرهيدي”، الذي يخاطب فيه الممثل المصري حسن حسني قائلا “عوز أتجوز وروح على المغرب شهــر عسل” فيرد حسن حسني ” في حد يروح على مطعم ومعاه سندويتش”، يعبر بصدق عن نوايا هذا الفنان المصري الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، فان(الطعام) الذي اشتركه مع المغاربة في الكثير من المناسبات، س(يخرج فيه) باللهجة المغربية، اذ لا يعقل ان يقابل الخير بالشر، والاحترام والتقدير، بالتشفي والنظرة الدونية، والاستهزاء، وهي خصلة لا يمكن تصديقها ان هي صدرت ونبثث في حديقة فنان عربي كبير وقت خريف العمر.
لا ننكر المحبة والاحترام الذي نكنه نحن كفنانين، منذ كنا أطفالا وصغارا ونحن نستمتع بما يقدمه حسن حسني، من أعمال رائعة، حيث نعتبره مربي الأجيال، ومصحح الأذواق الفنية، وقدوة وسراجا لنا في الطريق الذي نسلكه، مهما اختلفت أدوات الاشتغال، لكن يأتي في أخر العمر، ويتلفظ بكلمات تنكيتية تهكما واستهزاء واحتقارا لبلد أصيل وشعب قح واصيل، واب الدنيا، فذاك عين الصواب العوراء، وليس بعين عقل، من فنان لا يبصر جيدا.
كفنان تشكيلي مغربي، زرت العديد من البلدان، ونظمت الكثير من المعارض، والتقيت فيضا من الفنانين العرب والعالميين، أؤكد أن اللوحة التشكيلية في اعتقادي تشكل نوعا من الدبلوماسية الثقافية الرائدة، والفن رسالة سلام، وعلى الفنان والمبدع، ان يكون جناح المحبة والسلام، وكنت دائما اجعل إي بلد زرته، في قلب تقديري واحترامي، لكن ما صدر عن حسني كعربي إفريقي، كرم في الكثير من المناسبات بالمغرب، ويكن له الشعب المغربي فيضا من التقدير والاحترام، شيء فضيع للغاية، ولا يمكن تفسيره، أهكذا يقابل الحب بالصد والكره، اهكذا يقابل الاحترام بالعنصرية والتشفي والإساءة والتهكم….؟؟؟
ان ما صدر من حسني كممثل مقتدر، هدفه إثارة المشاكل والنعرات بين الفنانين المغاربة والمصريين، في وقت كان يجب فيه هذا الرجل ان يكون أكثر حكمة ورزانة، ويدرك جيدا ان حديث الليل له أذان طويلة، وان العالم قرية صغيرة، وبالتالي من العيب والعار، أن يأكل الأخ لحم أخيه بكل هذه الإساءة والكلام المنحط، والدلالات الجارحة، وهو أمر منافي للأخلاق والصداقات وروح الفن والسلوك الفني القويم الذي يجب ان يتحلى به الفنان.
باختصار المغرب فوق كل الإساءات، ومن يريد تحقيق مجد عابر، او شهرة منطفئة على حساب التاريخ والحضارة والقيم والهوية المغربية، ب”خزعبلات” ونظرة دونية للمرأة المغربية الشريفة وللإنسان المغربي الأصيل، من يحلم بذلك فهو واهم جدا جدا، وسيبقى المغرب اب الدنيا تاريخا وفنا وحضارة وأخلاقا وسلوكا قويما وحسن ضيافة، ومن يريد المزايدة فهو حقير….
عمر البلغيثي
فنان تشكيلي
رئيس الحركة المغربية للتشكيلين بلا حدود
0661542202




