سلم أمس الثلاثاء، إرهابي نفسه رفقة ثلاثة نساء إلى قوات الجيش الوطني الشعبي بالقطاع العسكري لجيجل.
الإرهابي بوطاوي بوزيد المكنى الهلالي المولود سنة 1976 بالعوانة ولاية جيجل ذو مستوى دراسي تاسعة أساسي وأعزب، إلتحق بالجماعات الارهابية سنة 1995 بجبل القروش ولاية جيجل”، رفقة ثلاثة نساء إلى قوات الجيش الوطني الشعبي بالقطاع العسكري لجيجل، حاملا معه مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وثلاثة مخازن ذخيرة مملوءة.
وبخصوص النساء الثلاثة، يتعلق الأمر بابنة خالته المولودة سنة 1970 ذات المستوى الدراسي السادسة ابتدائي، التحقت رفقة عائلاتها بالجماعات الإرهابية سنة 1994 بجبل القروش، وابنتها الكبرى من إرهابي مقبوض عليه، من مواليد 1996 بجبل قروش ودون مستوى دراسي، أما ابنتها الثانية من إرهابي آخر مقضي عليه، هي من مواليد سنة 1998 بجبل القروش ودون مستوى دراسي.
ويكشف إعلان بوتفليقة عن مصالحة مع الإرهابيين عن فشل المنظومة الأمنية والعسكرية في الحد من تهديدات الخلايا الإرهابية المنتشرة في عدد من ربوع البلاد، كما يعتبر القرار بمثابة ضربة أليمة إلى مشاعر أسر وضحايا الإرهاب الأعمى في البلاد.




