كواليس اليوم: إسماعيل هاني
يحاول العميد الإقليمي بلحاج، منذ تعيينه رئيسا لأمن مدينة سلا بالنيابة، إعطاء بصمته الخاصة في ضبط واستتباب الوضع الأمني بالمدينة المليونية، رغم الإكراهات الناتجة عن حجم الكثافة السكانية للمدينة، والموقع الجغرافي المحاذي للعاصمة الرباط.
وقد خلفت الفرق الأمنية الجديدة التي تم إحداثها مؤخرا عدة نتائج إيجابية، إن على مستوى مكافحة الجريمة والانحراف وتجارة الممنوعات، أو على مستوى السير والمرور.
وفي هذا الصدد، علم موقع “كواليس اليوم” من مصادر مطلعة أن المسؤول الأمني حرص على وضع خطة أمنية واستراتيجة شاملة متكاملة تم الإعداد لها بإشراك مختلف مصالح الأمن الوطني، من شرطة قضائية وأمن عمومي وشرطة مرور واستعلامات عامة وغيرها.
وتقوم الخطة الجديدة على محاربة الجريمة الجنائية، والمخدرات، واستنفار مختلف الأجهزة الأمنية لمواكبة التطور الحاصل على مستوى هذه الجرائم، من خلال تأهيل جيد لكوادر الأمن، وتمكينهم من الوسائل التقنية واللوجستية اللازمة، مع الحرص على تهيئة ظروف عمل مناسبة حتى يكون أداء نساء ورجال الأمن الوطني في مستوى انتظارات المسؤول بالنيابة.
كما تعتمد الخطة الأمنية الإستراتيجية، العمليات الإستباقية، من خلال تنظيم حملات تطهيرية للأحياء التي تحتضن المنحرفين، والتي بها نقاط سوداء، واعتماد سياسية الانفتاح الإيجابي على المحيط، وشرطة القرب، لتأمين محيط المؤسسات التعليمية، وإلقاء دروس توعوية داخلها من طرف ضباط الأمن، وإشراك فعاليات المجتمع المدني من خلال تنظيم لقاءات للاستماع لآرائهم، كما يحرص المسؤول على فتح أبوابه في وجه كافة الفعاليات المعنية بالشأن المحلي للمدينة.
وأكدت مصادر “كواليس اليوم” أن المملكة المغربية تنعم بالأمن والاستقرار، باستثناء حوادث وجرائم عرضية، مشيرة إلى أن هناك حرصا كبيرا على محاربة كافة الظواهر السلبية، خصوصا ذات الصلة بالجريمة والمخدرات.
وأشارت ذات المصادر إلى أن الدوريات المنتشرة في مختلف شوارع المدينة ومرافقها العامة، وكذا البؤر السوداء، أصبحت تعطي شعورا إيجابيا بالأمن والأمان لدى المواطن.




