رسالة إلى الوزير الشاب: محطة إذاعة فاس الجهوية تستغيث

– محمد المودني

السيد الوزير المحترم والزميل المتواضع ، ما هو رأيكم في الأوضاع المزرية التي تعيشها محطة إذاعة فاس الجهوية منذ تسعة (09 ) سنوات والتي يظهر من خلال استمرارها ( الأوضاع المزرية ) أن المحطة موضوعة تحت طاولة المآمرة والتواطئ تحت أنظار وعلى مسامع عظماء من خدمتهم خدمات جليلة كالعديد من زملائك الوزراء والبرلمانيين المحترمين الحاليين كما العديد من السابقين ومنها كانت انطلاقتهم الأولى إلى أن وصلوا حيث وصلوا وتنكروا لها ولفضلها عليهم كما كان حال العديد من الإعلاميين الوطنيين الأفذاذ ومئات الأساتذة الجامعيين الحاليين والسابقين .. فظل هاته المحطة التي أصبحت بئيسة بفعل فاعل وبإصرار وترصد كان عظيما عظمة تاريخها على العديد ( المئات إن لم أقل الآلاف ) من عظام الشخصيات السياسية ( والأستاذين الداودي والأعرج .. نموذجا ) والعلمية والإعلامية والثقافية والفنية والرياضية لكن تنكرهم لها وهي تنهار كان واحدا موحدا وخذلانهم لها وهي تستغيث كان بالإجماع : منذ تسعة (09 ) سنوات والعاملون بها ( دون استثناء وبالأدلة الثابتة القاطعة ) يعانون الأمرين .. مرارة ما يعانونه من جراء ما تمارسه عليهم بلا رحمة الإدارة المحلية من ترهيب إداري فضيع يفوق التحمل بممارستها الشطط في سلطتها الإدارية ، ومرارة تهميش وإهمال ( ممنهجين ) الإدارة المركزية للمحطة ككل ولهم جميعا ولمعاناتهم مما يوحي لهم بمآمرة جماعية ومقصودة لتهويد هاته المحطة بتاريخها وبمن فيها .. هؤلاء العاملون البسطاء في وضعهم الإداري والاجتماعي العظام والأبطال في عملهم ومنتوجهم وبعدما يئسوا من مسالمتهم ومن شكاياتهم الصارخة ووقفاتهم وصراخهم على مدى تسعة ( 09 ) سنوات يفكرون في صمت وعلى مضض فيما هو أخطر لاسترجاع تاريخ وأمجاد محطتهم ومحطة الوطن وملايين المغاربة ولاسترجاع إنسانيتهم وكرامتهم إذا ما بقيت تحت طاولة المآمرة والتواطئ .. انتظر هؤلاء العاملون المستضعفون مصيرهم وآدميتهم منذ سنة 2007 دون أن يلتفت إليهم وللمأسسة أي مسؤول وطني شهم واستبشروا خيرا بمجيئكم سنة 2011 لكن أوضاعهم زادت سوءا ومرارتهم أصبحت علقما مع الأسف الشديد أيها الزميل المناضل العزيز قبل أيها السيد الوزير المحترم ، وكم يحز في نفوسنا ونحن نموت موتا بطيئا والمحطة تتهاوى لحظة بلحظة في عهدكم ، ومعذرة لكم السيد الوزير المحترم ..

– محمد المودني – فاس


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني