كواليس اليوم: فريد العلوي
قبل أيام فقط، دخلت سيدة فقدت مولودتها سنة 1987 بمستوصف الحفرة بسلا، أزمة نفسية انتهت بها إلى نسيان بعض تفاصيل حياتها، إضافة إلى رغبتها الدائمة في مغادرة منزل العائلة.
ووفق معلومات أحد أفراد أسرة السيدة التي تدعى “يامنة” والتي دخلت المستشفى للولادة، وأنجبت رضيعة بصحة جيدة، قبل أن تغادر المستشفى بدون مولودتها بدعوى أن ابنتها التي كانت تحت الرعاية الصحية قد توفيت.
وحسب أحد أبناء السيدة التي فقدت ابنتها، فإن والدته دخلت إلى المستوصف الصحي للولادة، وقد أجنبت مولودة أنثى بصحة جيدة، ودون تعقيدات صحية تذكر، خاصة أن هذه السنة لها تسعة أبناء أحياء، فسألتها ممرضة عن عدد أبنائها، فأجابتها أن هذه الطفلة هي متم المولود العاشر، لتبدأ حكاية اختفاء طفلتها.
السيدة التي فقدت ابنتها، تشير إلى أن الممرضة التي سألتها عن عدد أبنائها، قدمت في وقت متقدم من الليل مشروبا ساخنا، أبلغتها أنه سيحسن وضعها الصحي، حيث أحست السيدة برغبة شديدة في النوم، واستيقظت اليوم دون أن تجد طفلتها، فأبلغتها الممرضة أن ابنتها ولدت قبل الموعد، وأنها تحتاج إلى الرعاية، وسيتم إيداعها في مصلحة للعناية بالأطفال الخدج، فصدقت السيدة تلك الرواية لتكتشف أنها كانت ضحية خطة محكمة لسرقة ابنتها، حيث أن المولدة لم تخبرها أن ابنتها تعاني من شيء، بل باركت لها المولودة وأخبرتها أن صحتها جيدة.
استمر بقاء السيدة بالمستوصف الصحي لثلاثة أيام، ليتم إبلاغها في اليوم الرابع أن ابنتها توفيت، علما أن عائلة الطفلة منعت من رؤية الطفلة في مصلحة العناية، وعندما توفيت الطفلة لم تسلم مصالح المستوصف جثة الطفلة لوالدها لدفنها، وأبلغ أن المستوصف سيتكفل بالأمر كما هو الشأن لوفيات الرضع.
استغلت الممرضة المتهمة من قبل السيدة بسرقة ابنتها أمية السيدة التي فقدت مولودتها، وقلة حيلة زوجها وفقر العائلة التي لم تنس أنها فقدت ابنتها بطريقة لا تصدق إلى يومنا هذا رغم مرور ربع قرن.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



