كواليس اليوم: فريد العلوي
قامت إدارة السجن المركزي بالقنيطرة قبل حوالي ثلاثة أيام بمداهمات مفاجئة وغير متوقعة، أسفرت عن حجز مجموعة من الهواتف المحمولة لدى مجموعة من النزلاء.
تطهير السجون من كافة أشكال الممنوعات قانونا شيء إيجابي، ويستحق تنويها بجهود الإدارة.
لكن الشيء غير المفهوم والذي لم يستوعبه عدد من السجناء، هو أن يتم مباشرة بعد المداهمة بيوم واحد أو يومين الشروع في عملية بيع الهواتف المحمولة داخل السجن نفسه بمبالغ مالية خيالية، والغريب أن من الهواتف المعروضة للبيع من تمت مصادرتها من السجناء.
فهل تخدم مثل هذه الحملات المفاجئة ظاهرة الاتجار في الهواتف التي تضاهي تجارة الكوكايين بحيث قد يصل ثمن هاتف لا يتجاوز 600 درهما إلى 3000 درهم، أم أن الأمر يتعلق فعلا بلغز يستدعي الحل؟!
ولمن يريد الوصول إلى الحقيقة ما عليه إلا البحث مع المدعو طارق ولد الجبلية، المنحدر من تيفلت والمعتقل بالسجن المركزي القنيطرة، فهو الذي يعتبر العلبة السوداء لكافة أسرار المؤسسة، علما أنه واحد من المستفيدين من هذا الوضع.




