قطع الواد ونشفو رجليه.. مدير المعهد الوطني للصحة: “ولو طارت معزة”

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

المدير الجديد للمعهد الوطني للصحة، المعين أخيرا، والذي كان مجرد موظف بالمعهد قبل أن يستفيد من ترقية لم يكن يحلم بها بعدما طلبت المديرة السابقة إعفاءها، يوجد الآن في مواجهة دوامة من السخط والاستنكار..

المدير الجديد (الرجاوي) الذي خاب فيه ظن زملائه القدامي- مرؤوسيه الحاليين، أغلق باب مكتبه عن الجميع واختار البرج العاجي بعيدا عن زملاء المهنة السابقين، والأكثر، أنه أصبح ضد كل ما فيه مصلحة لهم..

وفي هذا الصدد، أفادت مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” أن المدير الجديد رفض التوقيع على عشرات الطلبات التي تقدم بها زملاؤه السابقين في المهنة، من أجل تغيير الإطار أو الانتقال من المعهد إلى مصالح ومديريات أو وزارات أخرى، دون أي مبرر معقول.

المدير الجديد يرفض الآن أي حديث حول طلبات الانتقال، وأغلق أذنيه، وأغلق باب مكتبه، مع أن الأمر يتعلق بزملاء سابقين، بعضهم أدرك أنه لم يعد يقدم فائدة للمعهد، فاختار التوجه نحو إدارات عمومية أخرى لتجديد دمائهم وتحسين أوضاعهم، لكن “ولو طارت معزة”..

هذه المواقف الغريبة، التي تحرم الموظفين من حق دستوري مكفول بقوة القانون، لا يخدم الإدارة في شيء، يقول أحد المتضررين لموقع “كواليس اليوم”.

يوم الاثنين الأخير، سيفاجأ المدير الجديد بالعشرات من الموظفين، المنضويين تحت لواء إحدى النقابات، ينظمون وقفة احتجاجية أمام مكتبه، ويصرخون في وجهه، مطالبينه بالرحيل، خصوصا أن من بين المتضررين من سبق له مد يد العون إليه عندما كان لا يزال مجرد موظف، قبل أن ينقلب عليهم، ويقف سدا حاجزا ضد مصالحهم.

فهل وزير الصحة موافق على التعدي على حقوق الموظفين؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني