ماكاينش غيرهوم.. إيران أو داعش وراء محاولة اغتيال الداعية السعودي عائض القرني

كواليس اليوم: زربي مراد
اتهم دعاة معروفون على مواقع التواصل الاجتماعية، إيران بالوقوف وراء محاولة اغتيال الداعية السعودي المعروف، عائض القرني، بعد إلقائه ندوة بالفلبين.
وأرجع الدعاة أسباب إقدام إيران على محاولة التصفية الجسدية للقرني، إلى موقفه الداعم للتدخل العسكري للرياض في اليمن ضد الحوثيين الشيعة المدعومين من طرف طهران.
من جهته، قال الداعية عبد الرحمن نصار في تغريدة له على حسابه الشخصي على “التويتر”، أن محاضرة القرني ألقيت في معقل الشيعة بالفلبين، متهما إيران بالوقوف وراء استهداف الداعية السعودي.
وأضاف عبد الرحمن نصار في تغريدة ثانية، موضحا أن إيران لن تقبل بمنافستها على دولة الفلبين التي تعمل على تشييع مواطنيها، معتبرا محاولة قتل القرني مجرد حلقة من مسلسل إرهاب الدعاة حتى لا تطأ أرجلهم الفلبين بعد ذلك.
هذا في الوقت الذي تواصل فيه السلطات الفلبينية التحقيق، مرجحة أن يكون داعش وراء محاولة اغتيال الداعية السعودي، لاسيما وأن التنظيم المتطرف ومن خلال مجلته الشهرية “دابق”، أدرج اسم عائض القرني، إلى جانب دعاة سعوديين آخرين في خانة من أسماهم دعاة الكفر، داعيا إلى قتلهم.
كما تشتبه سلطات مانيلا بوقوف جماعة البغدادي وراء محاولة تصفية القرني، لتزامن الهجوم المسلح على الأخير، مع تصدي الجيش الفلبيني لهجوم شنته جماعة غير معروفة أعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة في بلدة بوتيج التي تبعد بنحو 200 كلم شمال شرق مدينة زامبوانجا جنوب الفلبين، بحسب ما أوردته وسائل إعلامية محلية.
وكان الهجوم الذي نفذه روجاسان ميسواري، البالغ من العمر 21، الثلاثاء الماضي، أسفر عن إصابة الداعية عائض القرني والدبلوماسي السعودي المرافق له، تركي الصايغ، بجروح بعد إلقائه لمحاضرة بإحدى الجامعات بمدينة زامبوانجا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني