هادشي خطير بزاف.. ثلاثة جمركيين متهمين بالارتشاء لإدخال 160 ألف قرقوبية يفلتون من الاعتقال في ظروف غامضة!!!
كواليس اليوم: محمد البودالي
أنهت مصالح الشرطة القضائية بالناظور، البحث في قضية حجز أكبر كمية من الحبوب الطبية المهلوسة المهربة من أوربا (100 ألف حبة) والتي تم التوصل إليها قبل بضعة أيام بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي.
وهذه الكمية الضخمة، كما أشار موقع “كواليس اليوم” في مقال سابق، كانت قادمة من أوروبا في اتجاه المغرب وهي عبارة عن مخدرات خطيرة من نوع “اكستازي”.
وفي هذا الصدد، علم موقع “كواليس اليوم” من مصدر موثوق به أن فرقة الشرطة القضائية بالناظور أحالت على النيابة العامة بابتدائية المدينة المتورطين الآتية أسماؤهم:
حسن شراق، وهو مواطن مغربي، ومحمد أمين بوعلي وشكيب منصور، سائقين، إضافة إلى المسمى ميلود خلابي، الذي يحمل الجنسيتين البلجيكية والهولندية.
وقد أمرت السلطات القضائية المختصة بإيداع الجميع رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي في السجن المحلي بعد متابعتهم من أجل تهم الحيازة والاتجار في الحبوب المهلوسة.
وعلم الموقع من المصدر ذاته، أنه وخلال التحقيق مع المتورطين، اعترف كل من حسن شراق وهو مساعد سائق الحافلة من نوع “سكانيا”، التي حجزت كمية المخدرات على متنها، وميلود خلابي، الذي كان سيتسلم البضاعة، جميعا بضلوعهم في هذه العملية الكبيرة، باشتراك مع أحد أقارب الخلابي، والذي يدعى “التيجاني الحديفي، وهو مبحوث عنه حاليا.
وكل هذه العملية تمت لفائدة رأس العصابة المسمى الميلودي العيساوي، الملقب بـ “لو إيديم” وهو مصطلح هولندي، وهو مبحوث عنه هو الآخر.
وصرح ميلود خلابي أن ميلودي عيساوي كلفه في بداية سنة 2016 بنقل كمية ضخمة من الحبوب المهلوسة إلى المغرب مقابل عمولة مهمة.
هذا المبلغ المغربي دفع المتورط إلى تجنيد قريبه التجاني حديفي لنقل البضاعة الممنوعة من هولندا وبلجيكا، وبابن خاله حسن شراق، الذي تكلف بنقلها بين بركسيل ووجدة.
وفي هذا الصدد، اعترف الموقوف بأنه نجح في شهر مارس من سنة 2016 في إدخال 60 ألف قرص إلى المغرب، مشيرا إلى أنه سلم هذه الكمية الضخمة من المخدرات إلى شخص بمدينة وجده، لا يعرف هويته.
هذه التصريحات أكدها المسمى حسن شراق، والذي أوضح أن العملية ما كان لها لتتم، لولا الرشاوى الكبيرة التي كان يوزعها على مجموعة من عناصر الجمارك في الناظور أثناء دخوله وخروجه من المغرب، ليبقى الاستغراب هو هل أصبح عناصر الجمارك يساهمون في تفشي الجريمة والتشرميل بالمغرب بالسماح بإدخال القرقوبي إلى البلاد، أم أن الدولة وظفتهم لحماية الوطن من أي مخاطر.
بناء على هذه الاعترافات، أصدرت النيابة العامة بمدينة الناظور تعليمات من أجل الاستماع إلى ثلاث عناصر من الجمارك بميناء الناظور، والتي كانت تعمل خلال تاريخ ووقت مرور الحافلة المحملة بالحبوب المهلوسة.
عناصر الجمارك الثلاث أنكروا المنسوب إليهم، ليتقرر الإفراج عنهم.
كما تم استدعاء إطارين اثنين من عناصر الجمارك، من نفس المصلحة، والذين لم يتم الاستماع إليهم إلى حدود الساعة.




