مركز بنسليمان.. حماية للطفولة أم تشريدها؟!

كواليس اليوم / السعيد بنلباه

علمت كواليس اليوم من مصادر مطلعة أن الطفل الحدث نزيل مركز حماية الطفولة ببنسليمان، ” ادم رزقي ” والذي أشرنا إليه في موضوعنا تحت عنوان ” من يحمي نزلاء حماية الطفولة ببنسليمان” على أنه تواجد ليل أمس الثلاثاء 24 مايو الجاري، على الساعة الثامنة والنصف ليلا بحي القدس وكان يطلب ما يأكل، وكان في نفس المكان في حدود الساعة الثامنة صباحا يطلب ما يأكله، لم يبت ليلته داخل مركز حماية الطفولة ببنسليمان.
وحسب ما صرح به الطفل فإنه من مدينة مكناس ؟ فأين قضى ليلته إذن ؟ ؟ وربما ليالي أخرى كان يغادر فيها المركز، وهو الذي لا يتجاوز عمره ربيعه العاشر..وهل من المقبول ترك حدث، طفل يبث هائما في الخلاء في ظل تنامي ظاهرة الاعتداءات الجنسية على الأطفال والقاصرين؟؟؟
يجب أولا فتح تحقيق في موضوع الطفل ” أدم” للتأكد من مدى حقيقة قضائه ليل أمس في الخلاء، أو مع من قضاه؟؟ ثم فتح تحقيق شامل حول ما آل إليه الوضع بمركز حماية الطفولة ببنسليمان.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني