كواليس اليوم: إسماعيل هاني
شهدت قضية محاولة اختطاف بائعة هوى على متن سيارة من نوع “بيكوب” كان على متنها ثلاثة أشخاص بمدينة مولاي بوسلهام، قبل نحو أسبوعين، تطورات خطيرة.
وفي هذا الصدد، علم موقع “كواليس اليوم” من مصادر مطلعة، أن بائعة الهوى التي حاولت الفرار من السيارة وتعرضت لثلاثة كسور في الرأس، والتي ظلت في حالة غيبوبة بقسم المستعجلات منذ وقوع الحادثة، قد لفظت أنفاسها الأخيرة، متأثرا بخطورة الإصابات والكسور التي تعرضت لها في الرأس.
وحسب ذات المصادر، فإن الأمر يتعلق بالمسماة “سعاد كالا”، من مواليد سنة 1988 بمدينة القنيطرة، لها سابقة قضائية في الفساد.
وكانت مصالح الدرك الملكي بمدينة مولاي بوسلهام، قد نجحت في توقيف جميع المتورطين في قضية تهشيم جمجمة بائعة هوى، بعد محاولتها الفرار إثر عملية اختطاف.
وذكر مصدر مقرب من البحث لموقع “كواليس اليوم” أن عدد الموقوفين بلغ سبعة أشخاص، من بينهم الأشخاص الثلاثة الذين كانوا بصدد اختطاف الضحية على متن سيارة “بيكوب”، وصاحبة وكر الدعارة، إضافة إلى آخرين ثبت تورطهم في الدعارة والتسهيل عليها وعدم التبليغ عن جريمة وعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر.
هذا وتمت إحالة الموقوفين جميعا على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية، والتي ستتخذ الإجراءات اللازمة على ضوء هذه المستجدات.
يشار إلى أن الضحية صاحبة سوابق في الدعارة، وقضت أربع شهور حبسا في آخر قضية.
وجاء في وقائع القضية أن قوادة معروفة بالمدينة أرسلت العاهرة رفقة ثلاثة أشخاص كانوا يستقلون سيارة “بيكوب”، على أساس مبيتها مع واحد منهم، لكنها وأثناء الطريق، ستكتشف أنها رهن الاحتجاز والاختطاف، وأن مجموعة من الأشخاص يستعدون للتناوب على اغتصابها بالقوة، وهو ما دفعها إلى مطالبة الأشخاص الثلاثة بالتوقف، دون أن يستجيبوا لطلبها.
وأمام حالة الرعب والهلع التي انتابتها، اضطرت إلى القفز من السيارة، لترتطم بالأرض، وتتعرض لكسور خطيرة في الرأس.
وخضعت الضحية للإسعافات الأولية بمستشفى الإدريسي بالقنيطرة، وظلت لحوالي 15 يوما في حالة غيبوبة بين الحياة والموت، قبل أن تسلم الروح قبل قليل.




