معطيات حصرية وخطيرة عن “داعشي” مكناس ورجال الحموشي يواصلون حالة التأهب القصوى ضد الإرهاب

كواليس اليوم: محمد البودالي
كشفت مصادر مقربة من البحث في ملف الداعشي الذي تم توقيفه صباح اليوم السبت بمدينة مكناس، من طرف عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن معطيات جديدة بخصوص النازلة، والتي تكشف مدى خطورة المخططات الإرهابية التي باتت تحاك من طرف الظلاميين القتلة ضد هذا البلد الآمن.
واستنادا إلى مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم”، فإن العنصر الموقوف، عُرف بتبنيه للإيديولوجية المتطرفة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، واقتناعه بها إلى حد كبير.
وكشفت المعطيات التي توفرت لموقع “كواليس اليوم”، أن الإرهابي الموقوف كان يستعد لإقامة خلية ذات أهداف جهادية، وفي نفس الوقت، خطط كذلك للالتحاق بإحدى بؤر التوتر، التي تسيطر عليها “داعش”، معتمدا في تحقيق هذا الحلم، على العلاقات الشخصية التي تربطه بين مجموعة من أعضائها، باعتباره صديقا قديما لأغلب العناصر المقاتلة تحت لواء التنظيم في سوريا وليبيا والعراق.
الأبحاث التي باشرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع لها، كشفت أن الإرهابي الموقوف وفي إطار استعداداته لتنفيذ كل المخططات والمشاريع الإرهابية، كان حريصا على اكتساب خبرات كبيرة في مجال صناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة، وقد تمكن بالفعل من ذلك.
كما كشفت الأبحاث أنه قام بعدة تداريب بإحدى المناطق الجبلية، تمهيدا لمباشرة مخططه الإرهابي بالمغرب، أو في إحدى الدول الأوروبية المستهدفة من طرف التنظيمات الإرهابية.
وبخصوص عملية توقيف العنصر الجديد من طرف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ومكتبها المركزي للأبحاث القضائية، والتي تستحق كل الإشادة والتنويه للعمل الجبار التي تبذله من أجل توفير الأمن والأمان للمواطن المغربي وحماية دولة المؤسسات، فإنها تأتي في ظل ظرفية دقيقة وحساسة، تشهد تناميا ملحوظا ولافتا للتهديدات الإرهابية التي تمثلها “الدولة الإسلامية”، ليس على المغرب وحده فحسب، وإنما على جميع دول العالم، خصوصا في أوربا وشمال إفريقيا.
الخطير أن تنظيم “داعش” وبعد تضييق الحصار عليه في الفلوجة وليبيا وسوريا، فقد بدأ يغير من مخططاته واستراتيجياته، وكانت آخر تعليمات قيادييه، إلى عناصره ومتعاطفيه في الدول العربية والأوروبية، هي الشروع في تنفيذ عمليات إرهابية وضربات مفاجئة في قلب الدول الأعضاء المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش، ومن هذه الدول يوجد المغرب بطبيعة الحال، الذي يشارك في عدة عمليات ضد التنظيم في الشرق الأوسط، إلى جانب الحملة المتواصلة للمصالح الاستخباراتية المغربية لحماية الوطن من أي أذى.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني