وزراء “البيجيدي” ينضمون إلى حملة “حكيمة الحيطي” لتضليل الرأي العام المغربي

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

فشلت الوزيرة المنتدبة في البيئة حكيمة الحيطي في إقناع المغاربة بعكس المخاوف التي تنتاب الرأي العام المغربي بعد فضيحة استيراد النفايات الإيطالية.

فخلالها استضافتها من قبل قناة ميدي 1 تيفي، كرست أجوبة الحيطي مخاوف المغابة، وظهرت كما يحاول تبرير ما لا يبرر أو من يدافع عن جريمة لا أحد يتفهم دواعي ارتكابها.

حكيمة الحيطي، وفي محاولة للهروب إلى الأمام حاولت استفزاز الرأي العام المغربي والتقليل من الحملة الشعبية التي انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي للاحتجاج على تحويل المملكة المغربية إلى مزبلة لأوروبا بالحديث عن استيراد هذه النفايات منذ سنة 2004، وهي محاولة للتملص من مسؤوليتها وتبخيس الحملة التي انخرط فيها الرأي العام المغربي.

وزيرة البيئة وهي تدافع عن فعل قد يعتبر ربما جريمة بيئية، حاولت الاستعانة ببعض المعطيات الرقمية، والتفاصيل التقنية الصغيرة التي لا يمكن أن تحجب حقيقة أن استيراد نفايات إيطاليا مضر بالبيئة، وأن هذا النوع من النفايات عالي المخاطر، حتى ولو حاولت الاختباء بقيمته الطاقية، وهذه القيمة لا تخفي مضاره، وإلا لماذا إيطاليا تريد التخلص منه بعيدا عن ترابها.

ما يؤكد أن حكيمة الحيطي حاولت تمرير خطابها لقلب الحقائق، وإظهار الرأي العام الوطني كقطيع تابع لحملة لا تعي بالفعل حقيقة المخاطر البيئية، هو انضمام وزراء وقادة حزب العدالة والتنمية إلى موقف الحيطي، في إطار التضامن الحكومي، بعد إدراكهم أن هذه الفضيحة ستلطخ سمعة الحكومة كاملة باعتبار المسؤولية السياسية الثابتة والتي لا يمكن نفيها.

تواطؤ الحيطي وحزب العدالة والتنمية في محاولة تضليل الرأي العام، يؤكد بالفعل أن الأمر خطير ويحتاج إلى تآزر حكومي لامتصاص غضب المغاربة والتقليل من المخاوف الشعبية التي تطالب بتوضيح حقيقة الأمور بعيدا عن البروباغندا الحكومية التي لا تهمها صحة الشعب بقدرما تهمها ملايين الأوروهات التي لا يمكن أن تعوض صحة المغاربة كما لا يمكن أن تكون ثمنا لتدمير بيئة المغرب والمس بحق المواطنين والأجيال القادمة في بيئة سليمة.

مرور الحيطي بقناة “ميدي 1تيفي” أظهر أن الوزيرة لا تملك خطابا مقنعا وأن حججها واهية، وهو ما دفع بوزراء البيجيدي وقادته للانضمام إلى حملة تضليل المغاربة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني