القضاء الفرنسي يكشف حقيقة المومني: ادعاءاته مجرد فيلم بئيس من تأليف مخابرات الجزائر واللوبي المعادي للمغرب
كواليس اليوم: محمد البودالي
صفع القضاء الفرنسي، الأسبوع الماضي، البطل النصاب زكريا المومني، شر صفعة بعد أن قضى بعكس ما طلب، مؤكدا زيف ادعاءاته وضعف حججه.
القضاء الفرنسي حسم في أمر الشكاية التي قدمها المومني في فبراير من سنة 2014، وقرر حفظ الشكاية لغياب أي سند يعزز مزاعم المشتكي.
زكريا المومني الذي كان يراهن على مناصرة القضاء الفرنسي لمسعاه، حتى يكبل المغرب بحكم قضائي جديد يركب موجته، ويواصل تربصه واستهدافه لوطنه الأم في مسلسل عبثي، أظهر إلى حد كبير أن قضيته ليست سوى فيلم بئيس من تأليف مخابرات الجزائر وتبني اللوبي المعادي لقضايا المغرب ومصالحه.
صفعة القضاء الفرنسي لزكريا المومني، جاءت عكس ما كان يتوقع رغم أنه استبق الحكم القضائي بنشر شريط فيديو عبارة عن رواية من الخيال العلمي حول طريقة تهديده بالقتل وتلفيق تهمة الاعتداء الوهمي عليه لعناصر المخابرات المغربية على طريقة سقطت الطائرة في الحديقة.
القرار الفرنسي يفضح مساعي المومني لاتهام المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي باتهامات لا أساس لها من الصحة، وهي اتهامات ملفقة حاول من خلالها إحراج المغرب واستهداف مسؤول رفيع داخل هرم الدولة، يتولى تدبير أجهزة أمنية حساسة، ولا يمكن أن يتورط في قضية تعذيب أو أي خرق قانوني لأسباب تتصل بطبيعة منصبه.
الحقائق التي توصل إليها القضاء الفرنسي سبق أن أكدها المغرب مرارا وتكرارا، وهي مجرد شكاية كيدية، ودعوى زور وبهتان، حاول المومني تعزيزها بعدد من الخرجات الإعلامية والحركات البهلوانية التي كشفت حقيقته، كرياضي يبحث عن ابتزاز بلده باتهامات كيدية للحصول على امتيازات ومنافع مالية لا حق له فيها، رغم أن الملك محمد السادس التفت إليه مرتين كما يلتفت لجميع الرياضيين المغاربة.
خسارة المومني لقضيته المرفوعة ضد عبد اللطيف الحموشي، بداية لانكشاف اللعبة التي تورط فيها هذا البطل الوهمي، ولم يعرف كيف يخرج منها، وسيتلقى صفعات أخرى قانونية وقضائية، وسنقلب السحر على الساحر، وهنا لا مجال لمزيد من التشويش والبلبلة، لأن القضاء الفرنسي معروف بنزاهته ولا أحد يمكنه أن يشكك في أحكامه، وما على المومني سوى مراجعة مواقفه، والاعتذار للمغرب ملكا وحكومة وشعبا، وأن يقر بأخطائه التي حولته إلى كذاب كبير، لن يجني منها سوى اللعنة بانضمامه إلى أعداء الوطن، ولن يفرح، طال الزمن أو قصر، بما يدور في خلده، أو بما يسعى إلى تحقيقه، لأنه ببساطة لا يملك قضية أي عادلة يمكنه الدفاع عليه.




