كواليس اليوم: محمد البودالي
أظهرت مشاهد بثها النظام التركي على القنوات الموالية له، عن فضيحة حقوقية بكل المقاييس، وتتعلق بالتعذيب الوحشي الذي تعرض له كبار الضباط والجنرالات المعتقلين في قضية “الانقلاب المزعوم”، والذين كانوا إلى الأمس القريب، بمثابة مقربين من أردوغان.
هذه المشاهد التي بثها النظام التركي، هي دليل إدانة ضده، وتكشف درجة البطش والمغالاة التي يتعامل بها نظام أردوغان مع معارضيه.
والغريب أن المجتمع الدولي لم يحرك ساكنا تجاه هذه الفضيحة الحقوقية، والتي بلغ عدد المعتقلين فيها إلى حد الآن، حوالي 10 آلاف شخص، تعرضوا جميعهم للتعذيب والتنكيل بطرق وحشية على أيدي أزلام النظام المستبد، والذي يدعي الإسلام، مع أنه يتبع نظاما علمانيا في تناقض غير مفهوم مع الشعارات، ويعادي إسرائيل جهرا وينسق معها سرا، ويمنح أمريكا قاعدة عسكرية لقصف الشعب السوري والعراقي، ويتسامح مع زنا المحارم، ثم إنه الدولة الوحيدة التي تبث المسلسلات التركية المدبلجة التي غزت العالم وأفسدت أخلاق نسائه، وتركيا هي البلد الوحيد الذي يدعي الاسلام، بينما يؤكل فيها رمضان نهارا جهارا، ولا يعرف سكانها أي شيء عن الأجواء الروحانية للشهر الفضيل.
نترك متتبعينا للاطلاع على أشرطة الفيديو أسفله، والتي تعتبر دليل إدانة على النظام التركي، والتي تؤكد مدى خطورة التعذيب الذي تعرض له الموقوفون:
[vsw id=”JfrAGweanI0″ source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]
[vsw id=”wK2skENdh0M” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]
وهذين شريطي فيديو لكبير الجنرالات عندما كان يتولى السلطة:
[vsw id=”oNAvWeLIIP8″ source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]
[vsw id=”-deVWX7FhPs” source=”youtube” width=”630″ height=”344″ autoplay=”no”]




