كتائب البيجيدي تحاول استغلال “أحداث تركيا” لصالح بنكيران والفايسبوكيون يردون بقوة

كواليس اليوم: محمد البودالي

استغلت كتائب العدالة والتنمية أحداث الانقلاب التركي الفاشل بشكل سياسي، حاولت من خلاله تمجيد التجربة التركية، والإشادة بمنجزات الحزب إلى درجة وصلت فيها إلى درجة تقديس الرئيس التركي أردوغان، وتأليهه على العالمين.

تفاعل كتائب حزب العدالة والتنمية مع تداعيات الانقلاب التركي الفاشل، تجاوز الحدود وحاول البعض من الكتائب ممارسة إسقاطات سياسية على المغرب من خلال أحداث الانقلاب، بل إن بعض الكتائب الالكترونية حاولت استغلال النتائج السياسية لفشل الانقلاب محيلة على واقع المغرب السياسي، بدعوى التحذير مما يحاك ضد الحزب قبيل انتخابات 7 أكتوبر.

كتائب العدالة والتنمية، والتي مارست إنزالا كبيرا يوم السبت الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان رئيس الحكومة التركية فشل الانقلاب، حاولت فرض وجهة نظرها وتصريف رسائلها السياسية والتي استهدفت بعض القوى السياسية الوطنية، مع أن مختلف أطياف المشهد السياسي بالمغرب أجمعت على إدانة الانقلاب.

نشطاء العدالة والتنمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وخلافا للتعاطي الذي أظهره باقي مستعملي شبكات التواصل الاجتماعية، والذي وقف عند حد إدانة الانقلاب، ذهبوا أبعد من ذلك كثيرا من خلال تحليلات تقحم ما بين الفينة والأخرى الواقع السياسي المغربي، في إشارة إلى محاولة الاستقواء بالتجربة التركية، أو تخويف الخصوم السياسيين لحزب العدالة والتنمية من سيناريوهات متخيلة.

تجاوز كتائب العدالة والتنمية للحدود في التفاعل مع أحداث الانقلاب التركي الفاشل، دفع باقي رواد الشبكة العنكبوتية إلى التصدي لترهات الخيال والتحليل السطحي الذي لجأ إليه أنصار العدالة والتنمية المغربي من أجل تمرير رسائل متخلفة، والدعاية الرخيصة لحزب المصباح، رغم أن المغرب وتركيا بلدين مختلفين في كل شيء.

تتبع سجالات الفايسبوك يكشف تصدي رواد الشبكة العنكبوتية لهرطقات كتائب العدالة والتنمية، والتي سقطت في فخ الاحتفال السياسي بحدث بعيد عن المشهد المغربي ولم يكن من داعي للتمادي في استغلاله سياسيا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني