ارتياح شعبي لتحسن المؤشرات الأمنية

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

كشفت العديد من الإحصاءات الرسمية التي أعلنت عنها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني مؤخرا، عن تحسن ملموس في المؤشرات المرتبطة بالأمن.

توقيف عدد كبير من المسجلين خطر، إحداث فرق أمنية خاصة لمواجهة التحديات الأمنية الخاصة بمدن، فاس، طنجة، سلا، وتعزيز فرق الأمن، واعتمادا استراتيجيات أمنية في عدد من المدن، بعض من ملامح الجهود الكبيرة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني.

صرامة المدير العام، والتحولات الكبيرة التي تعيشها المديرية العامة للأمن الوطني، ومسار التطهير الذي عصف بعدد من المسؤولين الذين يرفضون الانخراط في سياسة الإصلاح والعصرنة، أسباب ساهمت في تحقيق نتائج امنية باهرة منذ تعيين عبد اللطيف الحموشي قبل سنة ونيف في منصبه الحالي.

الإحصائيات الرسمية التي تصدرها المديرية العامة، وتحسن الأمن العام بعدد من المدن، ومحاصرة ظاهرة التشرميل والأجرام والحوادث الإجرامية، مؤشرات يعترف بها المواطنين، تؤكد السياسة الأمنية الناجعة و التي تعتبر مجرد مقدمة لإصلاحات قادمة ستغير أداء مرفق الأمن.

تحسن المناخ الأمني، مدخل هام لتحسن الأداء الاقتصادي وتحسن صورة المملكة، و تشجيع الأنشطة السياحية التي تنتعش في ظل توفر الأمن. تحسين المناخ الأمني مطلب للمغاربة وللتجار وللجميع.

آخر بيانات المديرية العامة للأمن الوطني، كشف عن توقيف المغرب لثمانين مطلوب للعدالة الدولية وهو إنجاز يؤكد عنصر الفعالية واليقظة الذي أظهرته الأجهزة الأمنية المغربية.

النتائج الأمنية المحققة تعتبر من ثمار العمل الدؤوب الذي يقوم بها المدير العام عبد اللطيف الحموشي، وخيرة أطر الإدارة العامة للأمن الوطني التي تعيش مرحلة تحول هامة انعكست إيجابا على المناخ الأمني العام، وهذه النتائج تعتبر مقدمة لمزيد من الأداء، في ظل الارتياح الذي يشعر به المواطن المغربي، بعد تذبذب أداء جهاز الأمن في فترات سابقة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني