تفاصيل مروعة في جريمة قتل صاحبة مخدع هاتفي بسلا ودفنها لمدة شهر ونصف

كواليس اليوم: محمد البودالي

كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل مثيرة بخصوص الجريمة البشعة التي شهدتها مدينة سلا، والتي أقدمت فيها مستخدمة في مخدع هاتفي عمرها 34 سنة على قتل مشغلتها البالغة من العمر 64 سنة.

وأفادت مصادر “كواليس اليوم” أن المتهمة كانت قد دخلت في خلاف يرجح أن يكون لأسباب مالية مع مشغلتها الستينية، قبل أن تعقد العزم على قتلها، بحيث تسلحت بسكين، وفاجأتها داخل المخدع بعدة طعنات أسفرت عن مقتلها.

الجانية عمدت إلى دفن الجثة للتخلص منها داخل المستودع، ثم غسلت يديها من الدماء وحرصت على التخلص من أداة الجريمة وتصبين ملابسها الملطخة بدماء القتيلة، قبل أن تتظاهر بأن الأمور عادية، وتعيش حياتها الطبيعية بين معارفها.

وقد ظلت الجانية لحوالي شهر ونصف وهي تتظاهر بالتساؤل عن القتيلة المختفية، إلا أن حادثين وقعا هذا الأسبوع، كانا بمثابة الصدمة الكبرى.

في الأسبوع الجاري تناهى إلى مسامع الجانية خبر العثور على امرأة مقتولة وهي مقطعة لعدة أطراف، وتابعت مثل جميع المواطنين أخبار الأبحاث الأمنية والفرق المجندة للبحث عن القاتل، وهو ما أدخل الرعب والهلع في نفسها، وبعدما تبين أن الجاني ابن حي قريب من سكنها وأن المحققين تمكنوا من الوصول إليه وعثروا على بقايا الجثة في منزله، ازدادت الوساوس والمخاوف، حتى أنها لم تعد قادرة على النوم.

وبعد ذلك ببضعة أيام فقط، علمت أيضا بخبر العفو الملكي عن المرأة المغربية الوحيدة المحكومة بالإعدام، وهذه كلها أحداث جعلت المشاعر المتضاربة تختلط في دواخلها، لتصاب بحالة نفسية مزمنة غير مسبوقة، وهو ما حرمها من الراحة والنوم والاستقرار النفسي، لتجد الخلاص، في تقديم نفسها للأمن، وإخباره بما ارتكبته في حق مشغلتها.

تفاصيل أخرى عن الجريمة من هنا

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني