كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
أفادت مصادر عدة لكواليس اليوم أن مصالح الجماعة الحضرية المنصورية التابعة ترابيا لإقليم بسليمان شرعت في تسليم رخص الإصلاح تهم عددا من المساكن الفخمة “فيلات” ضمن التجزئة السكنية الصنوبر/ دافيد، تراخيص يعتبرها عدد من المتتبعين تحايلا على حكم قضائي، وعلى قرارات وزارة الداخلية ووزارة المالية القاضية والتي قضت بتوقيف أشغال البناء بالتجزئة السكنية المذكورة.
وأكدت مجموعة من الفعاليات الجمعوية والحقوقية المتتبعة لملف تجزئة الصنوبر / دافيد العشوائية، لكواليس اليوم أنها قامت بزيارة جماعية للتجزئة يوم أمس 6 غشت الجاري، وأن أشغال البناء وإكمال بناء “الفيلات” جارية تسابق الزمن، وتتم على قدم وساق “ليل،نهار” بل وأمام صمت الجهات المسؤولة، تضيف ذات المصادر يتضح فعلا أن عملية البناء تتم وفق سيناريو معد سلفا وبدقة، على أساسه يتم استغلال تراخيص الإصلاح في القيام بعملية البناء!!!
وكانت وزارة الداخلية أوقفت البناء بالتجزئة المذكورة سنة 2006 تنفيذا للحكم القضائي الصادر لفائدة الدولة المغربية والقاضي بالتوقيف الفوري للأشغال بناء على الدعوى التي رفعتها إدارة الأملاك المخزنية شهر مايو سنة 2006 لدى للمحكمة الابتدائية ببنسليمان في مواجهة حوالي 50 شخصا بتهمة الترامي على الملك الخاص للدولة ( المشترين للبقع ) وإقامة مباني سكنية عشوائية عليه، وطالبت الإدارة بإيقاف أشغال البناء وإفراغ المدعى عليهم للاحتلال بدون سند قانوني، وهدم كل ما تم بناؤه خارج القانون، وكانت المحكمة قضت فقط بإيقاف الأشغال، وهو الحكم الذي تم استئنافه من طرف إدارة الأملاك المخزنية، حسب ما أفادت به مصادر لكواليس اليوم .
وشهد الملف طيلة السنوات الماضية عدة تطورات بين الشد والجدب منها شكايتين وجهتا إلى وزير العدل والحريات، إحداهما تحمل عدد 449/06 ش وتهم المتاجرة في الملك العمومي ونهب وتبديد أموال عمومية والتصرف في أموال الغير بغير حق والنصب والاحتيال في مواجهة مجموعة من المسؤولين والمنتخبين، والثانية تحمل عدد 451/06 ش تتعلق بالنصب والاحتيال في مبالغ مالية وعدم تنفيذ قرار في مواجهة رئيس الجماعة رفعها دفاع أحد الأشخاص الذاتيين. ومنها دخول الملف الحفظ، والخروج منه إلى غير ذلك من التفاصيل….وفي الوقت الذي كان فيه المهتمون والمتتبعون للملف ينتظرون سقوط الرؤوس المسؤولة عنه ومتابعتها بما يلزم، فاجأتهم عودة الأشغال بالفيلات بالتجزئة السكنية!!
فهل جد جديد قانوني وموضوعي في الملف انتهى إلى مباشرة الأشغال، أم أن التماسيح بل وحتى الفئران لم يعد من رادع يردعهم؟!
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



