كواليس اليوم: محمد البودالي
عثرت عناصر من الدرك الملكي بشاطئ سيدي بطاش بمدينة الصويرة، في الساعة السادسة صباحا، منتخبا من حزب العدالة والتنمية بمدينة آسفي، متواجدا في مسرح جريمة.
وحسب فقهاء القانون، فإن كل شخص يتم العثور عليه في مسرح جريمة (كيفما كان نوعها) يعتبر مشبوها، ويجب القبض عليه والتحقيق معه.
وجاء في وقائع القضية، وفق ما أفاد به مصدر موثوق به لموقع “كواليس اليوم”، فإن عناصر الدرك الملكي بالمنطقة توصلوا بإخبارية، مفادها أن عدة أشخاص بصدد تهريب كمية من المخدرات، فتم الانتقال إلى عين المكان ووضع كمين للمراقبة، ليتم العثور على كمية ضخمة من المخدرات.
وعندما لاحظ أحد الأشخاص عناصر الدرك الملكي تقترب، قام بتشغيل محرك سيارته من نوع بيكوب ولاذ بالفرار على وجه السرعة، فانقسمت عناصر الدرك الملكي إلى فرقتين، الأولى تكلفت بمطاردة المشتبه فيه الهارب، والثانية توجهت إلى شخص آخر كان على متن سيارة من نوع “أوبيل”.
الفرقة الأولى نجحت في توقيف المتهم الهارب، وبعد تفتيش سيارته، تم العثور بداخلها على آثار بنزين، ما يؤكد أنه ضليع في تهريب المخدرات.
أما الفرقة الثانية، فقد توجهت نحو صاحب سيارة “أوبيل”، وبدأت بالبحث معه، ليتبين أن السيارة في اسمه، وأنه يدعى “ل.م”، وهو مستشار جماعي من حزب العدالة والتنمية بجماعة المعاشات التابعة لإقليم آسفي.
وفي إطار البحث وبتعليمات من النيابة العامة، اقتادته فرقة الدرك الملكي إلى منطقة الصويرية القديمة بآسفي، حيث يقطن، وبعد تفتيش منزله، تم العثور بداخله على جهاز من نوع GPS، ما يعتبر قرينة على احتمال تورطه في تهريب المخدرات، خصوصا أنه لم يستطع تبرير تواجده في الساعة السادسة صباحا في ذلك المكان المشبوه.
أما عن جهاز GPS فيرجح أنه كان يستخدمه في تعقب مسار السيارات التي تحمل المخدرات، حتى يعرف مكان تواجدها ووصولها وما إذا كانت قد وقعت في نقاط المراقبة أم أنها تواصل طريقها بأمان.
هذا ولا تزال الأبحاث جارية في هذه القضية، تحت إشراف السلطات القضائية المختصة.
تابع أيضا:
فضيحة مدوية لرئيس جماعة من “بيجيدي” مع مهاجرة مغربية وهو في حالة سكر بالقنيطرة




