كواليس اليوم: محمد البودالي
يعيش حزب الباجي قايد السبسي، المعروف بـ”نداء تونس” على وقع فضيحة جنسية بكل المقاييس، وذلك بعد ضبط صابرين القوبنطيني، نائبة برلمانية عن ذات الحزب، وهي في وضع جنسي مشين، مع عشيقها، داخل فندق.
ومباشرة بعد تفجر هذه الفضيحة، لم تتعرض السيدة النائبة وعشيقها للمساءلة القانونية، بل إن مستخدم الفندق، هو الذي دفع الثمن غاليا، بحيث تم إرساله إلى الحبس، بتهمة الاعتداء على النائبة المحترمة.
عائلة مستخدم الفندق وكذا زملاؤه في العمل نظموا وقفة احتجاجية، ويقولون إنه دفع ثمن القيام بواجبه، ضد الفضيحة الأخلاقية الثقيلة.
غير أن مصادر إعلامية أخرى نفت تورط المستخدم في المنسوب إليه، وقالت إنه اكتشف الفضيحة الجنسية، فأمر عشيق النائبة بالمغادرة لأنه غير مقيم بالفندق، لتحدث مناوشات بينه وبين النائبة وصديقها، قبل أن يتم اعتقاله في ساعة مبكرة من فجر يوم الواقعة.
ويقول مراسل اذاعة تطاوين بانه على خلفية تواجد نائبة مجلس نواب الشعب عن نداء تونس بإحدى الوحدات الفندقية بجزيرة جربة وإثر تواجد شخص كان يرافقها داخل النزل تدخّل عون الحراسة ليسأله هل هو مقيم بالفندق، او لا، خاصة وأنّ شهود عيان أكّدوا أنّهما أي النائبة ومرافقها كانا في حالة سكر وهو ما نتج عنه تلاسن وإعتداء بإعتبار أنّ النائبة ودائما حسب الشهود كانت تعتزم إبقاء مرافقها داخل الفندق في تلك الليلة.
إثر ذلك تم إشعار الأمن الذي حضر وتكلف بإلقاء القبض على عون الحراسة وإيداعه السجن، علما أن مجموعة من العاملين في القطاع السياحي نفذوا وقفة إحتجاجية أمام مركز الأمن معتبرين عملية الإيقاف ظلم وبهتان واستغلال نفوذ من النائبة.
أما النائبة المعنية فقد أنها كانت في حالة سكر، مشيرة إلى أن عون الحراسة إعتدى عليها والقضية مرشحة للتطور.




