كواليس اليوم: فريد العلوي
تعرض السجين “بوعزة الخطابي”، النزيل بالسجن المركزي القنيطرة رقم الاعتقال 27010، لاعتداء وحشي همجي، بواسطة أداة حادة، أسفرت عن كسر أنفه.
واستنادا إلى ما أفادت به قريبة السجين المذكور، فإن الاعتداء وقع قبل أسابيع، مباشرة بعد صلاة المغرب.
أما عن المعتدي، فهو بدوره سجين، ومسجل خطرا، تم تحريضه من عصابة داخل السجن، للانتقام من الخطابي، الذي سبق له أن احتج على تعرض بعض أمتعته وأغراضه للسرقة، حيث كان السجين المذكور يتوفر على مفاتيح الزنزانة، ويفتحها وقتما شاء، ويقوم بسرقة ما يعثر عليه.
الشكوى التي قدمها السجين الضحية للمسؤولين في السجن، كانت سبب العداوة، الأمر الذي أدى إلى الانتقام منه، ليخضع الضحية للإسعافات الأولية داخل المؤسسة، ثم نقل في اليوم الموالي من السجن إلى مستشفى الغابة.
وقد ذهبت زوجة الضحية وقدمت شكايتها إلى المدي، فوعدها بأنه سيعاقب المعتدي بإيداعه في الكاشو بعد مرور فترة العيد، إلا أنه لم يتخذ معه أي إجراء، رغم أن العيد المعني، هو عيد الفطر، وليس عيد الأضحى.
الخطير أن السجين المعتدي لا زال يتشفى في الضحية ويستفزه، ويقول له “ما صورتي والو، وما عندك ما تصور مني”.
والمثير أن الضحية وجه شكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، ثم الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف، ولا أحد من هؤلاء المسؤولين تحرك للقيام بواجبه، كما لو أن هذا السجين مجرد حشرة أو برغوثة.
هذا الوضع، تقول قريبة السجين، يجعله في حالة من حالتين، فإما أنه سيضطر إلى رد الاعتبار لنفسه بنفسه، وقتل هذا السجين، أو أنه سيتعرض للقتل، على يد هذا المجرم الخطير، الذي يصول ويجول داخل المؤسسة.
وهذا تسجيل مع إحدى قريباته، تكشف فيها تفاصيل ما جرى:
[vsw id=”3kqAHg_eYeE” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




