كواليس اليوم: محمد البودالي
تسود حالة من الغضب والاستياء، لدى 10 شركات مغربية، بعد إقصائها بشكل مثير للجدل، من صفقة تجهيز مطار محمد الخامس الدولي بكاميرات المراقبة.
وأفادت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم”، أن الجهات المشرفة على الصفقة، عملت على إقصاء ثماني شركات، فيما تم الإبقاء على ثلاث فقط، على أساس التنافس في ما بينها لكسب الصفقة، قبل أن يتم إقصاء الشركتين الباقيتين، وتؤول الصفقة إلى شركة معروفة، كان الجميع يعرف مسبقا أنها ستؤول إليها.
هذا وتحدثت مصادر موقع “كواليس اليوم” عن جهات أوردت اسم عبد العزيز الرباح، وزير النقل والتجهيز، كطرف في هذه القضية، على أساس أن له دورا في دعم ومساندة الشركة المعنية، بهذه الصفقة المثيرة للجدل.
وتقول مصادر الموقع، إن الأمر ينطوي على مخاطر جسيمة جدا، قد تمتد إلى المجال الأمني، خصوصا أن مطار محمد الخامس مطار دولي، ويتردد عليه مشتبه فيهم وتجار مخدرات ومهربون وغيرهم، وربما قد يشهد بعض الممارسات، التي تتطلب من أهل الاختصاص مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، معتبرة أن الكاميرات التي تم تجهيز المطار بها من طرف الشركة الحائزة على الصفقة، لا تصل إلى مستوى المعايير الدولية المطلوبة.
وتصل قيمة الصفقة إلى 65 مليون درهم، إضافة إلى 3 مليون درهم سنويا لمدة ثلاث سنوات.
والغريب دائما، والمثير، أن الشركة المشار إليها، استفادت من عدة صفقات أخرى، آخرها صفقة بميناء طنجة.
واستنادا إلى المعلومات المتوفرة، فإن العرض لم يكن مطابق للمعايير والمساطر الإدارية والمراجع المعمول بها، كما هو الشأن بالنسبة إلى المسائل التقنية التي تبقى غير مطابقة للشروط المطلوبة والمحددة بدقة في دفتر التحملات، وفق المصادر دائما.
المصادر ذاتها طالبت بافتحاص معمق وشامل لمسطرة تفويت هذه الصفقة إلى الشركة المعنية، وإجراء بحث دقيق، مضيفة أن مجرد عملية افتحاص نزيهة وشفافة، من شأنها أن تكشف عن الكثير من الأسرار والحقائق والخبايا التي يلفها الكثير من الغموض والإبهام، بشأن هذه الصفقة المثيرة للجدل.
ويمكن مراجعة وثيقة محضر إعلان طلب العروض عبر الرابط التالي: %d9%85%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%b3




