الكاريكاتيريست خالد كدار، جعجعة بدون طحين!!!

كواليس اليوم: محمد البودالي

خلق الكاريكاتيريست خالد كدار، جعجعة بدون طحين، مدعيا تعرضه للتهديد بالقتل والذبح من طرف متطرفين، كما لو كنا في ولاية الرقة، وليس في دولة يسودها القانون، وتتكلف أجهزة استخباراتية عالية الأداء، بحماية أمن وسلامة المواطنين من شرور الإرهاب، على مدار ساعات اليوم.

خالد كدار، قال إنه تعرض للتهديد بالقتل، بسبب مشاركته صورة للرسم الكاريكاتوري مسيء للذات الإلهية، الذي تسبب في مقتل الناشط الأردني، مناهض حتر.

خالد كدار، المعروف بسعيه الدائم وراء الأضواء والنجومية، قد يكون هو الذي تعمد إعادة مشاركة الرسم، المسيء لله سبحانه وتعالى، على صفحته الفايسبوكية، فقط من أجل استفزاز بعض المتطرفين (هذا إن كان التهديد حقيقيا وصادرا عن متطرف بالفعل) ودفعهم إلى مهاجمته عبر تعليقات فايسبوكية، وتصويرها، وإعادة نشرها، لتقديم نفسه كشخصية مهمة، تحظى باهتمام تنظيم “داعش”، وهذا ما نجح فيه بالفعل، بحيث تجند الكثير من الكتبة المغفلين للدفاع عنه، والتعبير عن تضامنهم، مع أن القضية من الأصل، تبقى مجرد تعليق نتلقى نحن شخصيا العشرات مثله يوميا من الكتائب الإلكترونية للبيجيدي، دون أن نهتم، أو نبالي، أو نشرع في التباكي، وتحميل الحكومة مسؤولية تعرضنا لأي سوء، مثلما فعل خالد كدار وبعض المتعاطفين السذج.

ولولا العلم اليقين لكدار بخطورة الاستخبارات المغربية وتفوقها على نظيراتها في مكافحة الإرهاب وقطع دابره بالمغرب، لما تجرأ على نشر رسم تسبب في اغتيال يساري متطرف في الأردن.

إن إعادة نشر الرسم كان خطة مدروسة من كدار من أجل تلقي التهديد، وقد نجحت خطته في الإيقاع بالقطيع البشري في فخاخ حيلته السمجة.

كفى من اختلاق الأزمات وافتعالها، فالدولة في غنى عن هذه الخزعبلات والتفاهات.

ودابا أخويا كدار ملي ماقادش تتحمل مسؤولية تصرفاتك المتهورة، آش داك تبارطاجي شي كاريكاتير يسيء إلى الذات الإلهية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني