كواليس اليوم : السعيد بنلباه
عمد مختل عقلي، بنى له منذ فترة “عشة” قرب الثانوية الإعدادية مولاي الحسن بالجماعة القروية عين تيزغة، صباح اليوم الجمعة 30 سبتمبر الجاري إلى اقتحام المؤسسة وعتا فيها فوضى، كما حلا له، وسام فيها الرعب والهلع في أوساط التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية، ولم يتدخل رجال الدرك رغم علمهم بالأمر إلا بعد انتقال المختل من المؤسسة التعليمية، إلى مقر الجماعة، ” كما لو أن حرمة مؤسسة تعليمية أقل قيمة من حرمة مؤسسة إدارية؟؟؟ ” حيث استكمل انفجاره هناك وتم شل حركته من طرف رجال الوقاية المدنية .
مشكل هجوم المختل على الثانوية الإعدادية مولاي الحسن يرخي بظلاله على واقع القسم الداخلي بالمؤسسة خاصة أن الداخلية مخصصة فقط للإناث، وحيث أن المؤسسة جاءت معزولة نوعا ما، والحارسة العامة للداخلية بدون سكن وظيفي، حتى تتمكن من الاهتمام بالفتيات الداخليات ليلا، ونوافذ الطابق العلوي غير مدعمة بشبابيك حديدية …..فإنه يمكن القول بأن بنات الداخلية في خطر دائم، يبقى فقط متى سيحصل المحظور هذا هو السؤال المطروح؟؟؟ علما أن الداخلية حاليا تعيش مشكلة تدويرها بالشكل المراد والمؤمل، من حيث جودة وقيمة التغذية على اعتبار أن عدد التلميذات بالداخلية لا يتعدى 22 بمعنى 22 منحة كاملة، ب 12 درهم لكل فتاة، توزع على ثلاث وجبات ” فطور ، غذاء، عشاء” وحسب المعنيين بالتغذية فإن ضمان جودة التغذية ترتبط إلى حد ما بعدد المنح المتوفرة، كلما كان عدد الممنوحين كبيرا كلما زادت جودة التغذية… كما أن مصادر مطلعة تؤكد على أن تلميذات وتلاميذ الجماعة القروية عين تيزغة لم يعودوا في حاجة إلى منحة كاملة بل كل ما يريدونه هو وجبة غذاء على اعتبار توفر النقل المدرسي الجماعي، بشكل كاف، بل في نمو مستمر….فما رأي الجهات المسؤولة؟؟؟
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



