كواليس اليوم: خاص من الدار البيضاء
على إثر شكاية تقدمت بها طبيبة مسؤولة عن مستوصف طبي بحي سيدي مومن الجديد بتاريخ يوم أمس الإثنين 10 شتنبر، تمكنت المصالح الأمنية بمنطقة سيدي البرنوصي في نفس اليوم من إيقاف سبعة أشخاص من بينهم أربعة قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و 15 سنة.
وأفاد مصدر أمني مأذون لـ”كواليس” أن القاصرين سالفي الذكر تورطوا في سرقة بالكسر من داخل المستوصف الطبي، طالت معدات طبية وأدوية، كما أنهم تسببوا في كسر وتخريب مجموعة من الأبواب والنوافذ، وألحقوا خسائر بجدران المستوصف قبل أن ينصرفوا نحو السوق العشوائي لسيدي مومن، بحيث قاموا ببيع جهازي DVD ومعدات كهربائية إلى أشخاص تم الوصول إلى ثلاثة منهم.
المعنيون بالأمر تم وضع خمسة منهم تحت المراقبة والحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة في انتظار تقديمهم إلى العدالة رفقة اثنين آخرين في حالة سراح من أجل السرقة بالكسر وتخريب وتعييب أشياء ذات منفعة عامة وشراء مسروق.
وعلى إثر مجموعة من الشكايات التي تتعلق بالسرقة الموصوفة بجناية من داخل بالوعات تحت أرضية لشركات اتصالات وشركة لتدبير قطاع الكهرباء بكل من شارع مولاي اسماعيل والمنطقة الصناعية، تبين من خلالها أن مشتبها فيه أو فيهم تمكنوا من سرقة والإستيلاء على أسلاك نحاسية، فقد تمكنت مصالح أمن سيدي البرنوصي صبيحة الـ 9 من الشهر الجاري من إيقاف شخص يبلغ من العمر 53 سنة لتورطه في هذا النوع من السرقات الموصوفة.
التحريات والأبحاث الميدانية التي قامت بها عناصر فرقة الشرطة القضائية من أجل فك لغز هذه السرقات التي ألحقت أضرارا بمصالح الشركات السالفة الذكر وكبدتها خسائر مادية مهمة، أسفرت عن إيقاف المعني بالأمر وهو في حالة تلبس بسرقة وحيازة كمية مهمة من تلك الأسلاك الهاتفية النحاسية، إضافة إلى تحوزه بأدوات قاطعة ودراجة هوائية تساعده في تنقلاته داخل قطاع هذه المنطقة، كما أنه كان في حالة سكر.
المشتبه فيه تم تقديمه إلى العدالة بتاريخ يومه من أجل السرقة الموصوفة وتعييب وإتلاف أشياء ذات منفعة عامة وحيازة أدوات قاطعة لارتكاب جنايات والسكر البين.
وتمكنت المصالح الأمنية بمنطقة ابن مسيك من إيقاف ثلاثة أشخاص من بينهم حارس أمن خاص، وذلك على إثر تورطهم في سرقة أجهزة ومعدات من داخل مؤسسة عمومية تصل قيمتها إلى حوالي 495073 درهما.
تجدر الإشارة هنا إلى أنه ومباشرة بعد تلقي المصالح الأمنية لشكاية من طرف إدارة المؤسسة المذكورة، حتى سارعت إلى القيام بكل المعاينات الضرورية رفقة عناصر من الشرطة العلمية والتقنية، وهو ما مكنها من التوصل إلى هوية المشتبه فيه الرئيسي، وهو حارس أمن خاص بنفس المؤسسة.
المعني بالأمر ومن خلال البحث الأولي تبين على أنه يبقى ونظرا لحاجته الماسة للمال استغل تعيينه بالمؤسسة المذكورة كحارس أمن خاص بالفترة الليلية ليتسلل إلى إحدى القاعات التي تحتوي على أجهزة ومعدات رقمية باهضة الثمن من بينها كاميرات تصوير وأجهزة حاسوب متنقل بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 495073 درهما، احتفظ ببعضها وقام بتفويت أخرى لأشخاص جرى إيقاف اثنين منهم، وحجز تلك الأجهزة وبعض المبالغ المالية مما تبقى له.
المعنيون بالأمر تم وضعهم تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة ومن تم تقديمهم إلى العدالة من أجل السرقة الموصوفة وخيانة الأمانة وشراء مسروق.




