كواليس اليوم: محمد البودالي
بعد أن فشلت كل محاولاته، هو وشقيقته، في تضليل الرأي العام ومخادعة وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية، لم يجد علي عراس، الإرهابي المتورط في إحضار كمية من الأسلحة الخطيرة من بلجيكا إلى المغرب وتسليمها إلى جماعة “بليرج” الإرهابية، غير أسلوب جديد، ينم عن مدى مكر وجهنمية صاحبه، من أجل حصد مزيد من الاهتمام الإعلامي والحقوقي الزائف.
علي عراس، ووفق ما جاء في بلاغ للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أصبح يجوع نفسه، ويمتنع عن الطعام، عن سابق إصرار وترصد، حتى يبدو عليه الضعف والهزال، لتتكلف شقيقته، فريدة عراس، بعد ذلك، بتنظيم حملة واسعة النطاق، كما تفعل دائما، وتقديمه أمام الخارج والداخل، كضحية يتعرض لكافة أنواع البطش والشطط من طرف مندوبية السجون المغربية.
هذه الخطة الجهنمية، كانت المندوبية سباقة إلى كشفها، بحيث أنها لم تتردد في كشف تفاصيلها، من أجل فضح المخطط، وتنوير الرأي العام الوطني والدولي بحقيقة هذا الرجل الذي كان يتاجر في الأسلحة، ولم يطرف له جفن، أو يرق له قلب، وهو يدخل كمية ضخمة من الأسلحة، لاستعمالها في هجوم إرهابي.
وجاءت توضيحات المندوبية، ردا على ما نشرته مجموعة من وسائل الإعلام الأجنبية، إذ أكدت أن السجين علي عراس يستفيد من كافة وجباته الغذائية لكنه يمتنع في كثير من الأحيان عن تناولها سعيا منه لخداع الرأي العام والظهور بمظهر النحافة.
وأوضحت المندوبية، في بلاغ لها توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، إنه وعلى إثر ما تداولته بعض وسائل الإعلام الدولية، خاصة بعض الصحف والمواقع الإخبارية البلجيكية، بخصوص ما أسمته “معاناة” السجين علي عراس من “سوء التغذية الذي أدى إلى فقدانه كيلوغرامات من وزنه”، أن السجين المذكور “يستفيد على غرار باقي نزلاء المؤسسة السجنية، من كافة وجباته الغذائية لكنه يمتنع في كثير من الأحيان عن تناولها سعيا منه لخداع الرأي العام والظهور بمظهر النحافة لتغليط الرأي العام وإيهامه بصحة ما يدعيه”.
وخلص البلاغ إلى أن أخت السجين عراس المقيمة ببلجيكا تتكفل بالترويج لذلك في مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي والصحف والمواقع الإخبارية البلجيكية.




