بعد فشله في مواجهة المد الأردوغاني: هل يتخلص البام من إلياس العماري وطاقمه؟

كواليس اليوم: محمد البودالي

بعد خيبة الحزب في الوصول إلى الأغلبية، وإفساحه المجال للبيجيدي لرئاسة الحكومة، بات لزاما على العماري وطاقمه أن يرحلوا عن البام، وأن يتركوا الفرصة لآخرين. ربما ينجحوا في مواجهة المد الأردوغاني بالمغرب، في التشريعيات المقبلة، يقول أحد قياديي الحزب لموقع “كواليس”.

ويُضيف المتحدث ذاته للموقع “لقد أثبتت الطريقة التي أدار بها إلياس العماري، وبنت قريبته، سهيلة، الصراع السياسي خلال الحملة الانتخابية، أنها الأفشل، وكانت أسوأ مما يتوقع، وعليهما اليوم، أن يرحلا عن البام، فالحزب ليس ملكا لهما، ومن شأن رحيلهما عن المشهد، بعد فشلهما في الأمر المطلوب، أن يفسحا المجال أمام قادة شباب، قد تكون لهم حنكة في إدارة الحزب، وفق التطلعات، ووضع حد لبزناسة الدين” وفقا لتعبير المصدر.

ولو استمر إلياس وسهيلة وأدنون وغيرهم من الطارئين على المشهد السياسي، في تسيير الحزب بنفس العقلية، فربما نسجل تراجعات أخرى، يقول مخاطبنا.

واستطرد قائلا “لقد كانت هناك عدة آفاق لهذا الحزب في أن يكسب المعركة، بعدما راهنت عليه الكثير من الطبقات والشرائح الاجتماعية في طرد الخوانجية من المشهد السياسي، لكن الخيبة كانت كبيرة.

وخلص المصدر إلى أنه “على العماري أن يرحل، خاصة وأن سمعته في مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت في الحضيض.. طبعا نحن لا نتهمه بشيء، ولا يمكننا اتهامه، ولكن يجب عليه أن يعلم جيدا أن طاقمه فشل فشلا ذريعا في إدارة الصراع الإعلامي مع البيجيدي، وأن الديماغوجية البيجيدية، قد هزمته، بعد أن عرف بنكيران وأتباعه، من أين يأكلون الكتف، ونجحوا في اللعب على العقول، ببراعة كبيرة، واستقطاب مستلبي الإرادة إلى الخندق المعلوم”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني