كواليس اليوم : السعيد بنلباه
كم هي كثيرة المقالات التي خصصناها لشركة أوزون نائلة صفقة التدبير المفوض ببنسليمان، أشرنا فيها إلى عديد من جوانب تقصير الشركة في عملها، تحت عنوان عريض “عدم التزامها بدفتر التحملات ” على عينيك يا بن عدي ولمن لا يعرف المقصود بابن عدي فهم ” المسؤولون” .
فكنا تحدثنا عن نقص في التجهيزات المتوفرة، وكنا تحدثنا عن نقص في عدد العمال، وتحدثنا عن عدم جودة بعض التجهيزات، وعن عدم وجود معدات مشار إليها في دفتر التحملات، وفي كل هذا والمدير العام لشركة أوزون والذي من مكر الصدف على ساكنة بنسليمان أنه مقيم بالإقليم…نائم في العسل ما دام “راش “هنا وليه” رسميين وغير رسميين وبطرق متعددة وتحت مسميات عدة…
عدنا مجددا، إذن، لموضوع شركة أوزون نائلة صفقة التدبير المفوض للنفايات المنزلية بثلاث جماعات حضرية، ومثلها قروية، من باب الانتفاضة الفايسبوكية التي انطلقت قبل أيام، وقد تتبلور وتتبدى أثارها من العالم الافتراضي، إلى العالم الحقيقي في القادم من الأيام، والتي تحدثت حديثا معززا بالصورة، عن استغلال المدير العام لشركة أوزون للعمال المفروض أن يتواجدوا في الساحات العمومية والأزقة والشوارع لتنظيفها، للعمل في ضيعته وهذه النقطة بالذات كنا أشرنا إليها في عدد كواليس اليوم 11 أبريل 2016، كما عدنا للموضوع من باب الاتهام الصريح لصاحب صفحة فايسبوكية، وهو أحد المرشحين لانتخابات 7 أكتوبر الجاري حسب ما يؤكده فايسبوكيون ملمون بخبايا هذا العالم، لشركة أوزون بدعمها لمرشح حزب الاستقلال كريمين، ومعلوم أن هذا الأخير بصفته رئيس المجلس البلدي، تمكن في إحدى دورات المجلس السابق، من حيازة ملحق لدفتر التحملات الذي يربط جماعته بشركة أوزون. وهو الذي اقترح في أحد مشاريع الميزانية تخصيص مبلغ يفوق ملياري سنتيم لفائدة شركة أوزون قبل أن تواجهه المعارضة فتم تقليص المبلغ…
وإذا كان الاتهام صحيحا أو على الأقل جزء منه صحيح فإن انتفاضة ساكنة بنسليمان تبدو مشروعة بل مطلوبة، من جهة لأن رئيس بلدية بنسليمان التي تدبر شركة أوزون نفاياتها المنزلية أيضا، امحمد اجديرة، كان أحد سماسرة الانتخابات لفائدة كريمين، وبالتالي وبالمحصلة، دخل هو أيضا، تحت أوزون… ومن جهة ثانية ودائما إن صح اتهام اوزون بدعمها كريمين فستكون هذه الشركة قد انتقلت من مرحلة شراء السوق تحت أشكال وبمسميات متعددة، إلى مرحلة بناء وإقامة السوق.
ولقد علمت كواليس اليوم من مصادر جمعوية أن شركة أوزون تخضع هذه الأيام لافتحاص… قد لا يتجاوز الوثائق، والمستندات التي في الغالب لا تعكس واقع الحال…الذي تبرز قليلا منه، الصورة التي التقطتها عدسة كواليس اليوم يوم 8 أكتوبر الجاري، وتظهر نوع التجهيزات “المهزلة” التي توفرها شركة شركة أوزون لعمالها وهي التي تلهف الملايير تجهيزات عبارة عن مجرفة بلاستيكية صغيرة، بل إحدى العاملات تستعمل إناء قصديريا خاصا بالأفرنة.




