كواليس اليوم:عبد الحق العلوة
تنظر المحكمة الابتدائية بمدينة ابن احمد اليوم الاثنين،في ملف يتابعوا فيه 20 شخصا اثنان منهم في حالة سراح على خلفية الأحداث التي عرفتها منطقة سكامنة بدائرة ابن احمد بإقليم سطات،حينما انطلقت مواجهات «عنيفة» بين مجموعة من الأشخاص من دوار البيرات بجماعة سكامنة بدائرة ابن احمد والقوات العمومية أثناء تأمين عملية حرث الأراضي الفلاحية بالمنطقة .
وكانت النيابة العامة بابتدائية ابن احمد، أمرت يوم السبت المنصرم،باعتقال 18 شخصا من بينهم قاصر،تمت إحالتهم من قبل عناصر الدرك الملكي وذالك بعد انتهاء فترة تدابير الحراسة النظرية على أنظار النيابة العامة بالمحكمة ذاتها، حيث وجهت لهم تهم تتعلق بالتخريب العمدي، وإلحاق أضرار مادية بممتلكات الدولة والخواص وإضرام النار وإحداث الشغب والضرب والجرح على خلفية ما يعرف بملف تعاونية الفارسية بمنطقة ثوالت جماعة سكامنة دائرة ابن أحمد.
بعد الاستماع إلى المعتقلين من طرف النيابة العامة قررت إيداع 17 شخصا وقاصر على السجن المدني بابن أحمد فيما تابعة النيابة امرأة وقاصر بالسراح المؤقت.
وكانت مصالح الدرك الملكي قد أوقفت 20 شخصا على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها منطقة البيرات جماعة سكامنة يوم الأربعاء الماضي، وهي الأحداث التي خلفت خسائر مادية طالت ممتلكات الدولة والخواص ، وإصابة 37 من عناصر من القوة العمومية والدرك الملكي ، المواجهة أصيب فيها كذالك عدد من المواطنين من بينهم رجل وامرأة في عقدهم السادس .وذكر عدد من سكان لبيرات أنهم تعرضوا للضرب من طرف القوة العمومية والدرك الملكي ، كما تتوفر كواليس اليوم على شريط فيديو جاء فيه أن عناصر من القوات المساعدة قامت بسرقة أموالهم وحليهم والاعتداء عليهم بوحشية .
وفي السياق ذاته،تداولت بعض الصحف الالكترونية،أن عامل اقليم سطات يتعاطف مع التعاونية الفرسية ضد سكان لبيرات بعدما سخر لهم عدد كبير من القوات العمومية من اجل تأمين عملية الحرث،عِوَض إيجاد حلول ترضي الطرفين. وللإشارة فان اقليم سطات أصبح يعرف تسيبا من حيت البناء العشوائي واحتلال الملك العمومي دون تدخل عامل الإقليم الذي بين يديه عدة شكايات من الموطنين من اجل تحرير الملك العام لكن هذا الأخير ينهج سياسة كم من حاجة قضينها بتركه.
وفي السياق ذاته،أصدرت الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال،بيانا استنكاريا تتوفر كواليس اليوم على نسخة منه،بخصوص الأحداث الأليمة التي عرفتها منطقة السكامنة بأولاد فارس دائرة ابن أحمد،جاء فيه أن قوات الأمن تدخلت بأمر من عامل إقليم سطات المفروض فيه الحياد فبعد تطويق المكان تم اقتحام البيوت على أصحابها حيث خلف التدخل عشرات الضحايا ليختم المشهد الدرامي باعتقال العشرات واقتيادهم إلى مخفر الدرك الملكي بأولاد أمراح بعدما تعرضوا لأبشع التعذيب ،واعتبر أمين العام للشبكة المغربية لحقوق الإنسان ما وقع بدوار البيرات يشكل تجاوزا خطير ا لحقوق الإنسان في نزاع واقعي وقانوني حول الأحقية بأرض شاسعة.
وفي ختام البيان دعت من الشبكة المغربية لحقوق الإنسان إلى ضرورة فتح تحقيق من طرف وزيري الداخلية والعدل في الموضوع ومحاسبة الضالعين في هذه التجاوزات بعيدا عن أساليب القمعية والترهيب.




