كواليس اليوم: عبد الحق العلوة
احتضنت مدينة سطات، فعاليات الدورة السادسة للمهرجان الوطني للوتار الذي تنظمه جمعية المغرب العميق لحماية التراث بتنسيق مع المجلس الإقليمي لسطات وبدعم من المجلس الجهوي لجهة الدار البيضاء -سطات و وزارة الثقافة و والمجلس الجماعي لمدينة سطات وبتعاون مع المديرية الإقليمية للثقافة.
وقرر المشرفون على دورة المهرجان تكريم مجموعة من الأسماء الفنية التي ساهمت في إرساء دعائم الفن الشعبي المرتكز على آلة لوتار.
وتميزت هذه الدورة بإحياء حفلات فنية بمؤسسات الإصلاح والتهذيب بكل من سطات وبرشيد وبن احمد وبالمركب الجهوي للأشخاص المسنين بمدينة سطات بهدف إشراك نزلاء هذه المؤسسات في الاحتفال بعيدا لمسيرة الخضراء المظفرة .
وحسب الجهة المنظمة فإن مهرجان لوتار يهدف إلى “التعريف بالموروث الثقافي والمحافظة على التراث الغنائي لآلة “لوتار”، الآلة المغربية الأصيلة التي بدأ الزحف التكنولوجي يقلص من بريقها وتوهجها، بعدما كان ارتباطها لصيقا بالأغنية الشعبية وبفن العيطة على الخصوص، ليعرف استعمالها تراجعا يوما بعد يوم، مما يحتم المحافظة على إشعاعها والالتفاتة لروادها الذين أصبح أغلبهم يطويهم النسيان.
واضافت،أن هذه التظاهرة جاءت كمحاولة لرد الاعتبار لهذه الآلة التي رافقت أجيالا من “شيوخ العيطة” بمختلف أشكالها وأنواعها وتجلياتها،ومن المرتقب كذلك أن يشارك في التظاهرة عدة عبر ثلاث سهرات عمومية كبرى بسطات على امتداد ثلاثة أيام ، إضافة إلى أنشطة موازية أخرى منها تنظيم ندوة في موضوع “لوتار كآلة موسيقية وكتعبير ثقافي” يشارك فيها عدد من الأساتذة والباحثين من بينهم الأستاذ موليم لعروسي والشرقي النصراوي وعياد السبيعي.




