اتصلوا بالبوليس ولا تترددوا.. مواطن يتصل بالرقم 19 ويساعد الأمن في كشف أخطر عصابة بسلا الجديدة

كواليس اليوم: محمد البودالي

يواصل الرقم 19، الذي أخرجه عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، من حالة الجمود التي كان عليها، تحقيق الكثير من المنجزات، ويُسهل من عمل المصالح الأمنية في الوصول إلى المجرمين، أو فك ألغاز بعض الجرائم التي لا يجرؤ الشهود على الظهور علانية لذكرها، أو غيرها من اعتبارات أخرى.

وفي هذا الصدد، تمكنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة سلا، نهاية الأسبوع الماضي، من تفكيك أخطر عصابة إجرامية مكونة من قاصرين وبالغين، كانوا متخصصين في اعتراض سبيل الطالبات بكلية سلا الجديدة، وتجريدهن من كل ما بحوزتهن من أموال وهواتف محمولة، أو استدراجهن إلى الاغتصاب في الأحراش المجاورة. والفضل في ذلك، يرجع إلى الرقم 19.

واستنادا إلى مصادر “كواليس اليوم”، فإن مواطنا كان يعبر الطريق المحاذي لكلية سلا الجديدة على متن سيارته، ليقف على مشهد مروع، يتعلق باعتراض سبيل طالبات من طرف مجرمين مسجلين خطرا، الأمر الذي أيقظ مشاعر المواطنة في قلب هذا المواطن، ودفعه إلى ربط الاتصال بالرقم 19، والإبلاه عن الواقعة.

وهكذا وبمجرد تلقي المركز لهذا النداء، حتى تم ربط الاتصال بالفرق المتجولة بسلا الجديدة، والتي حلت على وجه السرعة بعين المكان، ليتم ضبط المتورطين في حالة تلبس بمحاولة سرقة طالبتين أخرتين.

وبعد مطاردة هوليودية، نجحت الفرق الأمنية في القبض على المتورطين، والذين تبين أن من ورائهم عصابة إجرامية كبيرة، تم القبض على معظم أفرادها، فيما لا يزال البحث متواصلا للكشف عن أي متورط فيهم آخرين.

رسالة بوليس سلا إلى المواطنين، اتصلوا بالرقم 19، وأبلغوا عن أي جرائم أو معلومات يمكنها أن تفيد الشرطة، ولا تترددوا في ذلك.

يشار إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني، أطلقت قبل بضع شهور الرقم 19، الخاص بالنجدة، بعد تنامي الحاجة إلى هذا النوع من خدمات الأمن الوطني، بسبب تزايد التحديات الأمنية التي تواجه المواطن المغربي.

ويبقى ذلك مبادرة مهمة للمدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، الذي اتخذ قرارا جريئا بتفعيل هذه الخدمة من جديد، وخصص لهذا الرقم فرقا أمنية تولت التجاوب مع طلبات النجدة التي يتقدم بها المواطنون.

فلسفة هذا الرقم وهذه الخدمة، تقوي خدمات شرطة القرب التي يحتاجها المواطن، والتي تشكل عنصر أمان واطمئنان بالنسبة للمواطن، الذي يحتاج في لحظات محددة وأوقات حرجة الحضور الأمني، خصوصا عندما يكون مهددا في سلامته الجسدية وأمنه الشخصي ويستنجد بالأمن لتقديم المساعدة وتوفير الحماية.

هذه الخدمة التي أخرجها عبد اللطيف الحموشي من ثلاجة المشاريع المجمدة، ووفر لها كل أسباب النجاح من عناصر بشرية، وإمكانيات لوجستيكية هامة، وظروف أخرى ضرورية لإنجاح هذه التجربة، كانت مطلبا ملحا للمواطن. واليوم، فما على المواطن إلا أن يتحلى بروح المسؤولية والمواطنة، وأن لا يتردد في إبلاغ الشرطة، بأي واقعة أو معلومة، عن المتورطين في المس بسلامة المغاربة وأموالهم.

فيديو لحظة تدشين المركز الجديد بسلا:

[vsw id=”m54ftZxeCFE” source=”youtube” width=”630″ height=”344″ autoplay=”no”]

وفي مدينة الرباط:

[vsw id=”JHJ2hh2mxBg” source=”youtube” width=”630″ height=”344″ autoplay=”no”]


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني