كواليس اليوم: محمد البودالي
كشفت مجموعة من المعطيات الواردة من مدينة بني ملال، أن المشرمل الذي قتل في مواجهة مع الشرطة برصاص البوليس، كان قاب قوسين أو أدنى من إصابة ضابط الشرطة القضائية بساطور في الرأس.
وأفاد مصدر من عين المكان لموقع “كواليس اليوم” أن أب المشرمل هو الذي اتصل بالشرطة وطلب مساعدتها لإيقاف ابنه المسخوط، بعدما أثار حالة من الفوضى والشغب في الحي، وهدد والده وأفراد أسرته، وقام بتكسير عدة سيارات، واعتدى على مجموعة من المواطنين بالسلاح الأبيض.
هذا المنحرف، الذي يظهر أنه كان له مستقبل خطير في الإجرام، رفض الامتثال للشرطة ووضع السيف على الأرض وتسليم نفسه، بل هاجم ضابط الشرطة، وكان يستعد لضربه بالسيف في الرأس، وفق شهود عيان حضروا الواقعة.
يشار إلى أن المجرم كان في حالة هستيرية، بسبب الإفراط في شرب الكحول، واستهلاك القرقوبي.
من جهة أخرى، أعلن الفايسبوكيون المغاربة رفضهم التضامن مع أسرة القتيل، معتبرين أنه مجرم خطير، ولا يستحق التضامن، خاصة أنه قتل وهو في حالة سكر وتخدير.
هذا ورفع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة كبيرة، تحت شعار “الشعب المغربي جميعا مع الرصاصة القاتلة”، في إشارة إلى ضرورة لجوء الشرطة إلى الصرامة اللازمة وعدم التساهل مع المجرمين الخطيرين.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أوضحت في بلاغ لها أن ضابطا للشرطة القضائية بولاية أمن بني ملال، في حدود الساعة الثانية والنصف من صباح السبت، إلى استخدام سلاحه الوظيفي خلال التدخل لتوقيف شخص كان في حالة غير طبيعية، وعرض حياة المواطنين وعناصر الشرطة للخطر بواسطة السلاح الأبيض.
وذكر بلاغ للمديرية العامة أن المعلومات الأولية للبحث، تشير إلى أن المشتبه به هدد الأمن والنظام العامين وتسبب في تكسير ثلاث سيارات خاصة تحت تأثير الكحول، كما عمد إلى تعريض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة للخطر بواسطة سكين، وهو ما اضطر ضابط شرطة قضائية إلى إطلاق رصاصة تحذيرية ثم رصاصتين أصابتا المعني بالأمر مما أفضى إلى وفاته.
وأضاف البلاغ أن مصالح الأمن حجزت السكين المستعمل في الاعتداء، كما استمعت إلى عدة شهود في النازلة، وذلك في إطار البحث الذي تباشره المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال في هذه القضية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم الاحتفاظ بجثة الهالك بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي.




