بنسليمان: مكتب الكهرباء يفقد البوصلة

كواليس اليوم: السعيد بنلباه

لا ندري حقيقة، عند ماذا توقفت احتجاجات ساكنة حيي ” الحسني والفرح” بسبب الفواتير الخيالية التي توصلوا بها من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ببنسليمان، مع كثرة التخريجات الترقيعية التي حاول من خلالها مسؤولو المكتب امتصاص غضب الساكنة المحتجة، والتخلص من المشكلة العويصة التي تبين أن المكتب هو السبب الرئيسي فيها، وما يدفع في اتجاه مسؤولية المكتب، ما يحدث من تلاعبات وعبث في الفواتير، لم يعد متوقفا فقط عند اعتماد أسلوب التوقع عند إعداد فواتير الاستهلاك الشهري، بدل الأخذ بالاستهلاك الحقيقي، بل جاوزه بكثير إلى إصدار أكثر من فاتورة في شهر واحد لمنزل واحد أو استهلاك واحد، كما حدث لساكنة العمارة 59بحي القدس الزنقة 9 بلوك س والذين توصلوا بفاتورتين عن إنارة “السلم” عن نفس شهر الاستهلاك بنفس التاريخ 26/11/2016 واحدة تفيد بأن الواجب أداؤه 30.53 درهم ، وفي خانة المعلومات إشارة إلى أن أصحاب العمارة مدينون للمكتب ب22.69 درهم، و الفاتورة الثانية تحمل كواجب أداؤه مبلغ 28.72 وفي خانة المعلومات يشير المكتب بأن أصحاب العمارة مدينون له بمبلغ 51.34 درهم.
طبعا هذا نموذج واحد لما باتت تعيشه ساكنة ببنسليمان مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ورغم ثبوت حجم استهتاره بها ” الساكنة” حيث لا أحد بات يعرف حقيقة ما يستهلكه شهريا، ولا أحد بات يعرف لمن يشتكي؟؟ إلى درجة أن بعض المتتبعين باتوا يعتقدون أن سلوك المكتب الوطني هذا مقصود والهدف منه التخلص من الإشراف على ماء وكهرباء ساكنة بنسليمان لفتح الطريق أمام تدبير مفوض للقطاع من طرف شركة……
أما أصحاب الفاتورة المزدوجة بحي القدس فاختاروا طريق “… وكفى الله المومنين القتال…” وأدوا الواجب أداؤه للفاتورتين معا….


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني